*قال عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي، خلال "الملتقى العربي الأوروبي المقاوم" في بيروت تحت عنوان "تحرير الأسرى في إطار سيرورة مواجهة حرب الإبادة ودعم المقاومة": "إنّ أرض فلسطين كانت نقطة الانطلاق في مشروع قيام الدولة الصهيونية، التي قامت على "دعاية خاطئة وظالمة" عنوانها أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ".
وأكد أنّ "إسرائيل" لم تحترم استقلال لبنان"، مشيراً "إلى أنّ الدولة اللبنانية لم تقم بواجباتها في حماية الوطن من التهديدات الإسرائيلية".
وأوضح "أنّ المقاومة في لبنان ساندت أهل غزة في معركة الإسناد، وحافظت على ضبط النفس لمنع توسع الحرب، إلا أنّ العدو شن حرباً واسعة على لبنان، وتصدّت لها كل القوى الإسلامية والوطنية من حزب الله إلى حركة أمل وقوات الفجر والحزب السوري القومي الاجتماعي"، مشيراً "إلى أنّ صمود المقاومة أفشل العدوان الصهيوني- الأميركي، وأجبر "إسرائيل" على العودة إلى القرار 1701 برعاية أميركية- فرنسية".
وأكد أنّ "لبنان دولةً ومقاومةً التزما بالقرار 1701، في حين أنّ "إسرائيل" لم تلتزم مطلقاً به، بل واصلت بالتنسيق مع الولايات المتحدة الضغط على لبنان لتسليم سلاح المقاومة. وأشار إلى أنّ الاحتلال لا يزال يحتجز الأسرى اللبنانيين، قائلاً: "إنّ أسرانا في سجون العدو ينتظرون كما انتظر جورج عبدالله ليتحرروا بقوة المقاومة والتفاف الناس حولها".
وشدّد "على أنّ المقاومة رفضت مطلب تسليم السلاح لأنّ لبنان ما زال مهدداً من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعلن مشروع "إسرائيل الكبرى" على شاشات العالم"، مؤكداً "أنّ سلاح المقاومة يستمد شرعيته من القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان".
وأشار "إلى أنّ سياسة المقاومة أسقطت مشروع التطبيع والتفاوض مع العدو، وستواصل مواجهة مشروع الهيمنة الأميركية وحلفائها في المنطقة".
وختم قماطي كلمته قائلاً: "نعدكم بأن نستمر في نضالنا الأممي لتحرير فلسطين والأسرى اللبنانيين والفلسطينيين من سجون الاحتلال، ونثمّن دور الشباب الأوروبي المناضل وجهود كل المخلصين في فرنسا والعالم الذين ساهموا في إطلاق المناضل جورج إبراهيم عبدالله. هذه الخطوة مدعاة سرور ونصر لمسيرة الكفاح ضد العدوان، وسنبقى معاً في خدمة قضايا العدالة والمستضعفين، وفي مقدمتها قضية فلسطين".
*أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي المقداد، خلال لقاء سياسي في بلدة عين السودا- غرب بعلبك، إلى أنّ "الغارات المتوحشة التي طالت مناطق متعددة من البقاع والجنوب بالقرب من المدارس خلال وقت التدريس في بلدة شمسطار، وقد أصيب الطلاب بالذعر والرعب، وإلى تضرر تلك المدارس، وقد أصيب العديد من التلامذة بجروح، تُثبت من جديد أن هذا العدو قد تجرّد من كل قيم الإنسانية"، موضحا أنّ "هذه الهجمة على لبنان وبيئة المقاومة التي هي جزء أساسي منه، لا بدّ من التوقف أمام عدة أمور، وأولها غياب الاهتمام الرسمي بشكل فاضح على ما يجري بحق المدنيين، وهذا أمر مُعيب، وبالخصوص أولئك العائدين إلى قراهم المهدّمة".
أضاف: "وزارة الزراعة بمؤازرة قوة من قوى الأمن الداخلي داهمت منزلًا شبه مهدّم في بلدة حولا لعائلة مستضعفة بغية مصادرة حطب متناثر جمعوه ليقيهم برد الشتاء، وما حصل في بلدة سحمر حيث يُمنع الأهالي من ترميم بيوتهم بحجة عدم وجود رخص بناء، في الوقت الذي تمتنع فيه الدولة عن المساعدة في الإعمار ولا تقوم بأية خطوات من شأنها المباشرة بإعادة الإعمار، وهذا لم يحدث في أي دولة في العالم".
وقال المقداد: "نحن نعرف أن هناك ضغوطات على الحكومة أميركية وإسرائيلية وخليجية بأنه ممنوع المساعدات للإعمار مقابل تسليم سلاح المقاومة، فإذا أرادت الحكومة الاستمرار في الرضوخ لهذه الضغوطات بانتظار الإذن الأميركي سوف تنتظر طويلًا، ولكن نحن لن ننتظر طويلًا حتى نباشر بالإعمار، وهذا قرارنا".
وختم المقداد بالتأكيد على "أننا لن ندخل في سجالات ولا في صراعات داخلية، ونحن من يدعو إلى منع أي صدام داخلي أو أي فتنة داخلية من خلال سكوتنا على هذه التصرفات، ومن خلال التعامل مع شركائنا في الوطن بكل محبة، ولكن على الشريك في الوطن أن يكون مخلصًا لبلده".
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:06
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف: تعليقات ترامب تعرّض محادثات سويسرا لخطر جسيم للغاية
-
12:06
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: يجب تنفيذ 5 بنود من مذكرة التفاهم قبل التفاوض بشأن الملف النووي ودور وكالة الطاقة الذرية
-
12:06
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: طهران سترد إذا انتهكت "إسرائيل" مذكرة التفاهم بما في ذلك مهاجمة لبنان وحزب الله
-
12:05
مندوب إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف: طهران ستواصل التفاوض إذا واصلت أميركا إبداء الاستعداد والنهج البناء
-
11:57
شهباز شريف: التقدم الإيجابي بين الجانبين يُعدّ تطوراً مرحباً به ليس على مستوى "الشرق الأوسط" فحسب بل على الصعيد الدولي أيضاً
-
11:53
الخارجية الإيرانية: أمريكا ملتزمة وفق مذكرة التفاهم بعدم زيادة قواتها في المنطقة خلال فترة المفاوضات
