اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


*أشار رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، إلى أن "هضاب وتلال ​النبطية​ تشهد وتوثق أروع الهجمات والعمليات التي نفذها المقاومون ضد مواقع الاحتلال في الطهرة، علي الطاهر، الدبشة، السويداء، الوادي الأخضر، سهل الميدنة، أرنون، قلعة الشقيف، وفي بيوتها وأسواقها ومعالمها التاريخية والتربوية والبلدية ، وقال: إن هذه المواقع تكشف بشاعة جرائم العدو ومجازره الدموية ضد المدنيين، كما تكشف قدراته التدميرية وتجاوزاته للقوانين والمبادئ، وسلوكه المتوحش وطمعه وكراهيته للإنسانية".

وفي كلمة له خلال احتفال تكريمي، لفت رعد الى أنه "في النبطية المليئة برموز العلم والمعرفة والنضال نقف اليوم وقفة وفاء وتجديد عهد لأحباء قضوا في سبيل الله دفاعاً عن الوطن وحباً للإنسان ونصرة للمظلومين في غزة وفلسطين والمنطقة، ولأجل تثبيت الحق والسيادة والكرامة في ​لبنان".

ورأى أن "العدو الذي استهدف دُمُر بيوتَ الأهالي وأسواقَهم ومعالمَ مدينتهم فعل ذلك لاحتلال البلد وزرع اليأس في قلوب الشرفاء، لكنه أضاف: لم ينجح ولن ينجح في مسعاه فلبنان مزود بمعادلة الشعب والجيش و​المقاومة، وسنبقى بلد الحرية والكرامة والنصر. وشدد على أن المصير الإلهي والنصر للمؤمنين ثابت وأن الصابرين والمجاهدين سيظلون أوفياء لعهدهم".

وأكد رعد أن "من يسعى إلى سدّ الذرائع وادعاء أن المقاومة سبب الاعتداءات المخزية للعدو مخطئون، لأن سبب اعتداءات العدو هو طمعه ومشروعه التوسعي لإخضاع لبنان"، معتبرًا أن "من يطالب بنزع ذرائع المقاومة إما يجهل طبيعة العدوان أو يراهن خطأً على وقوف أصدقاء دوليين لحماية لبنان بعد التنازل".

وشدد رعد على أن "مفتاح أمن واستقرار لبنان ليس في تلبية شروط العدو بل في إجباره على تنفيذ التزاماته والوقف الفعلي لاعتدائه"، مشيراً إلى ضرورة تعزيز الاصطفاف الوطني لمواجهة أطماع "إسرائيل" والابتعاد عن سياسات إضعاف الجبهة الداخلية".

وأوضح رعد أن "من مصلحة البلاد أيضاً عدم الربط بين إعادة إعمار البيوت ومعاملات المواطنين وأي ضغوط خارجية، وأنه من غير المقبول تأجيل الانتخابات النيابية عن موعدها الدستوري، لأن هذا مطلب دستوري ورئاسي ووزاري، مضيفاً أن العدو له مصلحة في تأجيل الانتخابات لأسباب ليست خافية.

*أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ​حسن فضل الله، أن "دعوتنا في الداخل كانت دائمًا إلى الهدوء وان يكون الخطاب خطاب وطني، وأن يبتعد الجميع عن الاستفزاز والتحدي، لانه عندما يكون هناك خطر خارجي على سيادة البلد وأمنه وأرضه، يفترض بكل المخلصين سواء كانوا داخل أو خارج السلطة أن يتعاونوا ويتلاقوا لدرء الخطر الخارجي، وبعدها يمكن أن نأتي إلى حل مشاكلنا الداخلية.

وخلال مشاركته في الاحتفال التكريمي الذي أقامه ​حزب الله​ في بلدة عيتا الجبل، قال فضل الله: "نخاطب الحكومة والمسؤولين لنقول لهم بأن قضية الجنوب يجب أن تكون قضية وطنية، وأن الاولوية يجب أن تكون اليوم لحماية السيادة و​إعادة الإعمار​، ولكن كثيرين اليوم يسعون لجر البلد إلى خلافات وسجالات من أجل تحقيق مآربهم السياسية، بما في ذلك محاولة مد اليد على القانون الانتخابي من أجل استكمال تحقيق نتائج العدوان الاسرائيلي على لبنان، فهم يريدون تعديل القانون ليسمحوا للمغتربين في الخارج ان ينتخبوا خلافاً للقانون الحالي، لأنهم يعتقدون أنه حيث يوجد مغتربين فإن لديهم القدرة على تجيير اصواتهم من خلال ارادة الدول التي يوجدون فيها ويعلمون ان فريقنا السياسي غير قادر على ممارسة هذا الحق، ويعرفون أن ثمة عقوبات مفروضة علينا، وثمة منع وتهديد للمغتربين في الخارج، ما يعني أنه لا يوجد تكافؤ للفرص".

واعتبر "أن هؤلاء الذين يصرون على الانقلاب على القانون النافذ إنما يريدون استثمار نتائج العدوان الاسرائيلي في تصرف غير اخلاقي وغير وطني ولا ينتمي الى لبنان الذي يتغنى به الجميع، وهو خلاف للقانون والدستور ومع ذلك لا مشكلة للبعض حتى لو كان على حساب شريكهم الاساسي في الوطن أن ينقلبوا على القانون اعتقادا منه أنه أمام لحظة مؤاتية وسط الضغط والاعتداءات الإسرائيلية، وفي ظل الحصار المالي والتهويل السياسي والمحاولات الجارية لعزل هذه البيئة الاساسية في لبنان، للسيطرة على المجلس النيابي".

ولفت فضل الله إلى أن هذا جزء من المعركة التي تخاض اليوم، والتي لا تستهدف فقط طائفة بل الموضوع ابعد من ذلك، ويكمن في استهداف بيئة ومجموعة كبيرة من الشعب اللبناني، وهو استهداف للتركيبة الوطنية و​التوازنات الداخلية، لأن هناك من يعتبر أن موازين القوى العسكرية اختلت نتيجة للغطرسة الاميركية والعدوانية الاسرائيلية، وبالتالي يريدون تغيير موازين القوى السياسية ولكن هذا لن يمر لا في المجلس النيابي ولا في ​الانتخابات"​.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب