اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

سلام استقبل أورتاغوس: هدف أي مفاوضات وقف الاعتداءات وإعادة الأسرى والانسحاب الإسرائيلي من لبنان

زارت نائبة الموفد الأميركي الى الشرق الأوسط السيدة مورغان اورتاغوس، رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قصر بعبدا، يرافقها القائم بأعمال السفارة الأميركية في لبنان السيد كيث هاننغان والمستشار السياسي في السفارة السيد ماثيو توتيلو.

وأكد الرئيس عون على «ضرورة تفعيل عمل لجنة مراقبة وقف الاعمال العدائية «الميكانيزم»، لا سيما لجهة وقف الخروقات والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على لبنان وتطبيق القرار 1701 في الجنوب، لتمكين الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية».

كما شدد على «ضرورة تمكين المواطنين الجنوبيين من العودة الى منازلهم وترميم المتضرر منها، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء».

عند بري

وزارت أورتاغوس والوفد المرافق، رئيس مجلس النّواب نبيه بري في عين التينة، في حضور المستشار الإعلامي لرئيس المجلس علي حمدان.

وتمّ خلال اللّقاء، عرض للأوضاع العامّة والتطوّرات الميدانيّة المتصلة بالخروقات والاعتداءات الإسرائيليّة اليوميّة على لبنان، إضافةً إلى عمل اللّجنة الفنّيّة الخماسيّة لمراقبة وقف إطلاق النّار (الميكانيزم) وتفعيل دورها.

عند سلام

وشدّد رئيس مجلس الوزراء ​نواف سلام​، خلال استقباله في السّراي الحكومي أورتاغوس​، على أنّ «هدف أي مفاوضات هو تطبيق إعلان وقف الأعمال العدائيّة الصّادر في تشرين الثّاني الماضي، ولا سيّما لجهة وقف الاعتداءات الإسرائيليّة والانسحاب الكامل من الأراضي اللّبنانيّة المحتلّة”.

وأشار إلى أنّ «من أهداف هذا المسار أيضا، الوصول إلى الإفراج عن الأسرى اللّبنانيّين»، لافتًا إلى أنّ «تطبيق قرار الحكومة حول حصر السّلاح، سواء جنوب ​نهر الليطاني​ أو شماله، يتطلّب الإسراع في دعم ​الجيش اللبناني​ وقوى الأمن الدّاخلي، من خلال عقد مؤتمر دولي مخصّص لهذه الغاية». وأكّد أنّ «تثبيت الاستقرار في الجنوب، يستدعي أيضا دعما دوليا لعقد مؤتمر للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار».

عند السيّد

كما زارت أورتاغوس والوفد المرافق وزيرة ​الشؤون الاجتماعية​ حنين السيّد، وتم خلال اللقاء البحث في الأوضاع العامة في ​لبنان​، ولا سيّما الوضعين الأمني والاجتماعي في الجنوب، ودور وزارة الشؤون الاجتماعية في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية وتعزيز حضور الدولة في المناطق المتضرّرة.

كما جرى بحث برامج الدعم الاجتماعي التي تنفذها الوزارة، إلى جانب التطورات المرتبطة بالوضع المعيشي والإنساني في الجنوب.

وأكدت السيد أن «تعزيز حضور الدولة في الجنوب وتقديم خدماتها يتطلب تثبيت الاستقرار عبر تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية»، مشيرة إلى أن «لبنان يحتاج اليوم إلى اهتمام دولي مضاعف ودعم فعلي من المجتمع الدولي لمساندة مؤسساته في مواجهة التحديات الإنسانية والاجتماعية، لأن استقرار لبنان هو من استقرار المنطقة”.

كما عرضت السيد استراتيجية الوزارة الجديدة وخطتها التنفيذية المستقبلية، مشددة على أن «التنمية الاجتماعية في لبنان تشكل ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار الوطني».

الأكثر قراءة

أجــواء ضـبـابـيــة قـــبل مـفـاوضــات رومــــا جلسة تشريعية الأسبوع المقبل: زيادة الرواتب وإلغاء الإعدام والعفو العام