اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في اعتداء خطير وغير مسبوق، توغلت قوة إسرائيلية معادية قرابة الاولى والنصف بعد منتصف الليل، داخل بلدة بليدا لمسافة تتجاوز الألف متر عن الحدود، مدعومة بعدد من الآليات العسكرية و"ATV".

وقد اقتحمت القوة مبنى البلدية بليدا، حيث كان يبيت داخله الموظف البلدي إبراهيم سلامة، الذي أقدم جنود العدو على قتله.

وخلال العملية، أفاد الأهالي بسماع أصوات صراخ واستغاثة صادرة من المبنى، فيما استمر التوغل حتى الساعة الرابعة فجراً، قبل أن تنسحب القوة المعتدية.

عندها، دخل الجيش اللبناني إلى المبنى، حيث تم نقل جثة الشهيد سلامة بمساعدة الدفاع المدني اللبناني إلى المستشفى.  

وبناء على ذلك طلب الرئيس جوزاف عون من قائد الجيش التصدي لأي توغل إسرائيلي في الأراضي الجنوبية المحررة.

وفي السياق، اعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري انه لا يمكن الرد على هذا العدوان بالادانة فقط، بل يجب دعم الرئيس عون وموقفه الأخير حيال ما حصل اليوم.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب