اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن الولايات المتحدة ألغت قمة بودابست التي كان من المزمع عقدها بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين بعد إصرار موسكو على مطالب متعنتة بشأن أوكرانيا.

واستنادا إلى المصدر ذاته، فقد ألغت الولايات المتحدة القمة عقب اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي ماركو روبيو الذي أبلغ ترامب بأن موسكو لا تبدي أي استعداد للتفاوض.

وبحسب ما أوردته الصحيفة، فقد تم تعليق خطط عقد قمة بودابست هذا الشهر بين ترامب وبوتين بعد تمسك موسكو بمطالبها، بما في ذلك تنازل أوكرانيا عن المزيد من الأراضي كشرط لوقف إطلاق النار.


وبعد أيام من اتفاق ترامب وبوتين على الاجتماع في العاصمة المجرية لمناقشة كيفية إنهاء حرب روسيا في أوكرانيا، أرسلت وزارة الخارجية الروسية مذكرة إلى واشنطن تؤكد فيها على المطالب نفسها لمعالجة ما يسميه بوتين "الأسباب الجذرية" للحرب.

وتشمل المطالب تنازلا عن مناطق، وخفضا حادا في حجم القوات المسلحة الأوكرانية، وضمانات بعدم انضمامها أبدا إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفق ما ذكرته "فايننشال تايمز".

وكان ترامب أكد أنه لن يجري أي محادثات مع نظيره الروسي إلا إذا أبدى الأخير "جدية" في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في أوكرانيا.

وندد الكرملين قبل أيام بما سماه محاولات لتقويض الحوار البناء مع واشنطن في شأن أوكرانيا.

من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذا الشهر إنه في حين أن أوكرانيا مستعدة لمحادثات السلام، فإنها لن تسحب قواتها من أراض إضافية أولا مثلما طالبت موسكو.

الأكثر قراءة

الرئيس بري لـ«الديــــار»: إذا لم يتحقق وقف إطلاق نار حقيقي «خرب كل شيء» لبنان يحتاج إلى اتفاق سعودي ـ إيراني بمظلة أميركية