اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تجمّع المئات من أبناء بلدة عرسال وذوي السجناء أمام مبنى البلدية بعد صلاة الجمعة، مطالبين بإقرار العفو العام الشامل ورفع ما وصفوه بـ"الظلم الواقع على أبنائهم" في المحكمة العسكرية، في تحرّكٍ جديد يعيد فتح أحد أكثر الملفات حساسية في منطقة البقاع الشمالي.

ورفع المشاركون لافتات دعت إلى "إنهاء المعاناة المستمرة منذ أكثر من عقد"، و"تحقيق العدالة لأبناء عرسال الذين زُجّ بهم في السجون ظلماً أو دون محاكمات عادلة"، معتبرين أنّ استمرار تجاهل هذا الملف "يهدّد السلم الأهلي ويعمّق الشعور بالغبن والتهميش.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»