د. رنده الطباع
أتراه القدر من يخطّ دروبنا،
أم نحن من نرسمه بخطوات مرتجفة على رمل الوقت؟
أحقاً نؤمن به، أم نحتمي وراء اسمه كلما ضاقت بنا الحيلة؟
كم اتساءل... هل اهتمامنا بالآخرين يبدّل شيئاً في مسارهم؟
هل كلمة صادقة، او نظرة حنونة، قد توقظ فيهم ضوءًا غاب، وتعيدهم الى خالقٍ نسوه في زحمة الاشياء؟ تفتح عيونهم عن هشاشة الحياة الزائلة؟
أيمكن للحب ان يهزم القدر؟ ام ان القدر يبتسم لنا بحنانٍ غامض، ويدعنا نحاول، فقط لنفهم كم نحن ضعفاء أمام حكمته؟
أحيانًا اشعر أننا نحارب طواحين الهواء، نغرس املًا في صحراء لا تمطر، وننتظر معجزةً لا نعرف موعدها.
ثم يأتي ذاك الهمس من الأعالي... صوتٌ لا يسمع، لكن الروح تعرفه: "اهدأ... دع كل شيء لمشيئتي، فالخالق لا يغيب عن قصتك".
حينها أفهم...
ان القدر ليس قيدًا، ولا طريقًا اعمى، بل نداءٌ من السماء،
يعلّمنا أن نُسلّم... دون أن نتوقف عن المحاولة.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:45
-
22:40
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي: روسيا تستعد منذ أيام لتنفيذ ضربة واسعة وهناك احتمال كبير بأن تنفذها الليلة.
-
22:31
ترامب: سنضرب إيران بقوة وهم يعرفون ذلك وسنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل لاتفاق، والإيرانيون أطلقوا الليلة الماضية 5 صواريخ وتم إسقاطها جميعا.
-
22:30
الرئيس الأميركي دونالد ترامب: جرى إطلاعي على ما حدث في مصر.
-
22:24
الوكالة الوطنية للاعلام: النائب العام التمييزي يسطّر بلاغ بحثٍ وتحرٍّ بحق أنطوان الصحناوي بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي.
-
22:15
نهائي بطولة لبنان في الكرة الطائرة: الشباب البترون يحرز اللقب بتقدمه على الأنوار الجديدة (3-2) في مجموع المباريات، بفوزه عليه في المباراة الخامسة والحاسمة (3-0).
