اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

د. رنده الطباع

هناك نوع من الغضب لا يُرى...

لا يتفجر صراخًا، ولا ينسكب دموعًا، بل يحترق في الأعماق بهدوء قاتل.

تتكدس الكلمات على أطراف الحنجرة، تبحث عن مخرج، لكن شيئًا ما يخنقها قبل أن تولد.

ذلك الغضب يأكل من الداخل كجمر خفي،

يعبث بالأعصاب، ويطفىء النور في العيون.

تريد أن تصرخ، أن تخلع هذا الصمت من صدرك،

لكن الصوت يضيع... يختنق بين الصدر والحلق.

فتتعلّم أن تصمت...

أن تخفي الزلازل تحت ملامح جامدة،

أن تبتسم كي لا يُرى الشرخ فيك.

لكن داخلك يثور، يشتعل،

كأنك تعيش على فوّهة بركان لا يبرد أبدًا...

بركان من الغضب المكبوت،

لا ينطفىء الا حين يتحوّل الى رمادٍ يسكن الروح. 

الأكثر قراءة

بـري للـ«الديار»: أنا مستعد للتسـوية... إذا كـان الطـرف الآخـر مـستعداً