اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا تزال الضبابية تحيط بالملفين الساسيين المطروحين داخلياً، حيث إن قانون الانتخاب يفرض نفسه عنواناً رئيسياً، بالتوازي مع ملف العدوان الإسرائيلي، في ظل التهديدات اليومية والاعتداءات التي لم تتوقف منذ وقف إطلاق النار.

وقد تحدث عن الملفين النائب بلال عبدالله لـ "الديار" ، حيث تمنى بأن "يتوصل مجلس الوزراء في جلسته اليوم، إلى اتفاق على مشروع قانون موحّد يُحوَّل إلى المجلس النيابي، فالمبدأ الأساسي الذي تتمسّك به الأكثرية النيابية هو أن يقترع المنتشرون لـ 128 نائب، أي كل نائب في منطقته وبيئته، وأنا لا أقول أن هناك إجماعاً، ولكن هناك أكثرية نيابية مؤيّدة له، بحيث أنه يجب احترام رأي الأكثرية".

ويعتبر عبدالله أنه "إذا كان هناك من هواجس عند فريق سياسي آخر، فيجب تفهّمه، وأن يكون هناك حوار حول هذا الموضوع، والوقت ليس مناسباً لزعزعة أوضاع الحكومة أو حتى المجلس النيابي، في ظل الكلام عن تصعيد إسرائيلي، أو على الأقل من جانب آخر الشروع بالتفاوض مع "إسرائيل"، فنحن بحاجة إلى الوحدة الداخلية وبحاجة لصيانة المؤسسات الدستورية، لذلك فالكل مؤتمنون على إيجاد تسوية ما تحفظ حق المنتشر والمغترب اللبناني في الاقتراع كونهم الطاقة اللبنانية المنتشرة، لأن إبعادهم إلى ستة نواب في الخارج لا أمل له ولا أفق، وحتى الآليات المطروحة غير موجودة، لذلك أتمنى أن يصل مجلس الوزراء إلى صيغة موحّدة، وخصوصاً أن الوقت ليس مناسباً للمواقف التصعيدية".

وعن موقف الحزب "التقدمي الاشتراكي" بموضوع انتخاب المغتربين، يشدّد على أن "الإشتراكي يدعم انتخاب المغتربين، كما حصل في العام 2022، وقد وقّعنا على العريضة التي تطالب بذلك، ونعلن موقفنا هذا بشكل دائم، ولم نقاطع جلسة الثلاثاء الماضي لأننا نرفض تعطيل المؤسسات الدستورية، لأن هذا التعطيل ليس وسيلة ضغط ولا يجدي نفعاً".

وعما إذا كان "الإشتراكي" قد حسم تحالفاته الإنتخابية، يشدّد على أن "لا شيء قد حُسِم، وما زال من المبكر الحديث في التحالفات، ولن يكون هناك من كلام جدّي في هذا المجال قبل إنجاز موضوع قانون الإنتخاب، وبدء المهل الدستورية، وما إلى ذلك".

وعن العلاقة والتحالف مع "القوات اللبنانية"، يؤكد أن "التحالف الإنتخابي مع "القوات" يعود إلى فترة طويلة، ومن الطبيعي أن يكون بعض التمايز في المواقف السياسية، ولكن أن نكون متحالفين معها في الجبل، فهذا أمر طبيعي كونه استمرار وتأكيد للمصلحة الوطنية وللمصالحة، التي أرساها البطريرك نصرالله صفير مع وليد جنبلاط".

وهل من تغييرات على صعيد المرشحين عن الحزب "الاشتراكي"، يشير إلى أن "موضوع الترشيحات هو في عهدة رئيس الحزب ومجلس القيادة فيه، لكن حتى الآن، ووفق معلوماتي لم يتم البتّ به".

وعن المشهد الأمني في ظل التهديد الإسرائيلي بشنّ حرب على لبنان، يبدي أسفه بأن "أسهم الحرب لا تزال مرتفعة، إذا لم يلجم الغرب، وخاصة الأميركيين، إسرائيل لأن العداونية الإسرائيلية، التي تجلّت أخيراً في غزة قد تم ضبطها بضغط مباشر من الرئيس ترامب شخصياً، وحتى الآن فإن "إسرائيل" لا تزال متفلتة وتقوم باعتداءات يومية، لذلك فأسهم الحرب لا تزال موجودة، ولا يمكن أن يتوقع أحد ما تريده إسرائيل، أو ما تُخطّط له".

وعن التفاوض مع "إسرائيل" الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية، يشدّد عبدالله على دعم رئيس الجمهورية في هذا الموقف، "وهو أثبت، وليست المرة الأولى، عن حرصه الوطني الكبير وحمايته للبنان ومصالحه، في ظل المتغيّرات في المنطقة، ولذلك، يجب أن يكون هناك التفاف وطني كبير حول موقف رئيس الجمهورية في هذا الملف لكي نفاوض من موقع قوة، فهو يطرح التفاوض التقني تحت سقف الإتفاقات السابقة كاتفاقية الهدنة والقرار 1701 وحلّ الدولتين، وليس على طريقة ما يريده الإسرائيلي، فالعناوين التي طرحها الرئيس واضحة ووطنية وتحقّق مصلحة لبنان، ونحن ندعمه بالكامل".

الأكثر قراءة

عرض قد يصل الى 220 مليون يورو... ريال مدريد يستعد لأغلى صفقة في تاريخه