اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تخطّط شركة غوغل الأميركية لإطلاق مراكز بيانات تعمل بالذكاء الإصطناعي في الفضاء الخارجي، ضمن مشروعها الجديد المسمى "صائد الشمس"، مع بداية عام 2027.

ويهدف المشروع إلى إرسال كوكبة من الأقمار الصناعية العاملة بالطاقة الشمسية والمجهّزة بمعالجات "TPUs" إلى مدار الأرض، حيث سترتبط هذه الأقمار بروابط ضوئية لتبادل المعلومات بسرعة فائقة.

ويعتقد مهندسو غوغل أنّ سربًا مكوّنًا من 80 قمرًا اصطناعيًّا يمكنه تلبية الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الإصطناعي.

وتشير أبحاث الشركة إلى أنّ تكاليف إرسال الصواريخ إلى الفضاء تتراجع بسرعة، وقد تصبح تكلفة تشغيل هذه المراكز الفضائية مماثلة لمراكز البيانات الأرضية بحلول منتصف الثلاثينيات.

كما أنّ هذه المراكز ستعتمد على ألواح الطاقة الشمسية، ممّا يجعلها أكثر إنتاجية بثماني مرات مقارنةً بنظيراتها الأرضية، مع تأثير بيئي أقلّ.

تخطّط غوغل لإطلاق أوّل قمرين تجريبيين بحلول أوائل 2027، ووصفت المشروع بأنّه "خطوة نحو ذكاء اصطناعي فضائي قابل للتوسّع".

لكنّ التحدّيات الهندسية كبيرة، منها إدارة الحرارة، الإتصال بالأرض، وموثوقية الأنظمة.

كما يخشى علماء الفلك من أنّ تزايد عدد الأقمار الصناعية قد يعيق مراقبة السماء والكون.

يأتي هذا المشروع في وقت أعلنت فيه شركات أخرى، مثل ستارلينك وسبيس أكس وإنفيديا، عن خطط لإرسال مراكز بيانات أو شرائح إلكترونية إلى الفضاء، ممّا يشير إلى سباق عالمي نحو الذكاء الإصطناعي الفضائي.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

اسبوع المواعيد الحاسمة...اولوية لبنان وقف النار! رهان على «خط ساخن»مع روبيو...ماذا عن الجيش؟