اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يختلف الناس في أسباب سفرهم، فالبعض يهوى التاريخ والمتاحف، وآخرون يفضلون الإنغماس في الثقافة المحلية، بينما يحبّ فريق ثالث المغامرات والطبيعة.

ولعشاق الحلويات، باريس وجهة لا تُفوّت، إذ تقدّم مجموعة واسعة من الأطباق السكرية الأصيلة.

لمحة عن تاريخ الحلويات الفرنسية

تعود جذور الحلويات في فرنسا إلى العصور الوسطى، حين كانت المعجنات المصنوعة من العسل، المكسرات والفواكه المجفّفة تُقدّم في الصروح الدينية.

وفي القرن السادس عشر، أدخلت كاترين دي ميديشي عبر طهاة إيطاليين الماكرون إلى فرنسا.

في القرن السابع عشر، أصبحت الحلويات رمزًا للمكانة الإجتماعية، خاصةً في القصور الملكية مثل فرساي، وبرزت موهبة الطهاة المحترفين بصناعة الحلويات الدقيقة.

الماكرون

هي بسكويتات مصنوعة من مرنغ اللّوز، مع حشوات كريمية متنوّعة بنكهات تقليدية وحديثة.

أشهرها يقدّم في متاجر بيير هيرميه، حيث يحرص الزوار على تذوّق النكهات الكلاسيكية مثل الشوكولاتة والتوت، وأخرى مبتكرة.

البروفيترول

كرات مجوّفة من عجينة الشو محشوة بالكريمة أو الآيس كريم، تُسكب عليها صلصة الشوكولاتة (الغاناش).

يقدّم فندق فور سيزونز جورج الخامس تجربة مميّزة حيث يُغمس البروفيترول في الصلصة الدافئة قبل التذوّق.

تارت تاتان

فطيرة تفاح مكرمل مقلوبة، تشتهر بعجينتها الهشة وطعمها الغني بالزبدة.

نشأت في أواخر القرن التاسع عشر على يدّ شقيقتين تُديران فندقًا في لاموت - بوفرون، وتُقدّم اليوم في "ميزون تاتان" وبارات فرنسية مثل "كاريت".

الكريم بروليه

طبق كلاسيكي من كاسترد الفانيليا مغطى بقشرة من السكر المكرمل.

لتجربة أصيلة، يُنصح بزيارة مطاعم مثل Le Potager du Père Thierry وChez Janou وBouillon Racine، حيث تُقدّم النسخ التقليدية مع لمسات محلية كشراب القيقب أو رائحة اللّافندر.

المادلين

كعكة إسفنجية صغيرة على شكل صدفة، لها نكهات متنوّعة من الفانيليا الكلاسيكية إلى الموسمية.

أشهر أماكنها في باريس تشمل لو كونتوار دو مادلين، ريتز باريس ومادو أ باريس، وتُقدم بأسلوب عصري مبتكر.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب