اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أظهرت دراسات حديثة أنّ إصابة الأم الحامل بفيروس كوفيد-19 قد تزيد احتمال تعرّض المواليد، وخصوصًا الذكور، لاضطرابات في النمو العصبي، بما في ذلك بعض مؤشّرات أطياف التوحّد.

أجريت إحدى هذه الدراسات في جامعة هارفارد ومستشفى ماساتشوستس العام وشملت أكثر من 18 ألف ولادة خلال فترة الجائحة.

وأشارت النتائج إلى أنّ الأطفال الذكور المولودين لأمّهات أُصبنَ بكوفيد-19 أثناء الحمل، كانوا أكثر عرضة لتشخيص اضطرابات النمو العصبي في عامهم الأوّل مقارنةً بالأطفال الذين لم تتعرّض أمهاتهم للفيروس.

تبقى النتائج أوليّة مع ضرورة متابعة الأطفال لفهم تأثير العدوى على نموّهم المستقبلي.

كيف يؤثّر كوفيد-19 على دماغ الجنين؟

تشير دراسات أخرى إلى أنّ الإستجابة المناعية للأم الحامل عند الإصابة بالفيروس تؤدّي إلى إفراز كميات كبيرة من السيتوكينات وهي مواد التهابية قد تؤثّر على الخلايا العصبية للجنين، المسماة الميكروغليا والتي تعدّ حسّاسة للغاية للتّغيرات الإلتهابية.

ما يجب معرفته

- لا يعني إصابة الأم بكوفيد-19 أنّ طفلها سيصاب بالتوحّد، فالأمر يتعلّق باحتمالية متزايدة وليست حتمية.

- عوامل متعدّدة قد تؤثّر في تطوّر الجنين، مثل السمنة، السكري، الولادة المبكرة والضغط النفسي خلال الحمل.

- معظم الأطفال المولودين لأمهات أصبن بكوفيد-19 خلال الحمل، وُلدوا بصحة جيّدة.

- المتابعة الطبّية الدّقيقة ضرورية طوال الحمل وبعد الولادة، خصوصًا خلال العام الأوّل.

- التّطعيم أثناء الحمل يحمي الأم والجنين على حدّ سواء.