كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع عن أن «مهلة الشهرين التي يتم التداول بها كسقف زمني، قبل تخلي المجتمع الدولي عن لبنان في حال لم يتخذ خطوات جدية بملف السلاح والاصلاحات، هي غير دقيقة» ، لافتة في حديث لـ«الديار» الى أن «الطرف الأميركي يتفهم تماما الواقع اللبناني، وهو لا يضع مهلا زمنية وبخاصة بملف سلاح الحزب شمالي الليطاني، فما يشكل عنده أولوية حاليا هو الملف المالي، وتشديد الخناق على حزب الله من خلال تجفيف مصادر تمويله».
واعتبرت المصادر أن «الرئيس جوزاف عون سمّى الامور بأسمائها من خلال الحديث عن لبنانيين يسعون لممارسة ضغوط على لبنان الرسمي وفرقاء لبنانيين آخرين، مستخدمين الخارج ومعتقدين أنهم بذلك ينجحون بتنفيذ أجنداتهم، لكنهم بالحقيقة يضرون بالمصلحة اللبنانية العليا». وأضافت: «كما أن ما يشيعونه عن جولة حرب جديدة مقبلة غير دقيق، باعتبار الواقع الحالي مصلحة لاسرائيل، التي لا ترى على الارجح جدوى من توسعة الحرب ، وتعريض مستوطنيها مجددا لأخطار هم بغنى عنها راهنا، طالما هي تستهدف في الداخل اللبناني من وماذا تريد أينما وساعة تريد».
بولا مراد - "الديار"
لقراءة المقال كاملا إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2280013
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:59
التحكم المروري: 15 جريحا في 10 حوادث سير خلال 24 ساعة
-
07:52
الاتحاد الأوروبي: الرسوم الجمركية الأميركية مفاجأة سلبية بعد التزامنا ببنود الاتفاق وسنسعى للحصول على توضيحات من واشنطن بشأن الرسوم الجديدة
-
07:42
وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صفارات الإنذار ونرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن
-
07:41
وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة: كوشنر وويتكوف لا يزالان يعتقدان أن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين أمر ممكن
-
07:40
وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي: ترامب لا يرى خيارات جيدة سوى مواصلة الضربات ضد إيران
-
07:34
القيادة المركزية الأميركية: أكملنا بنجاح الليلة الـ13 على التوالي من الضربات ضد إيران
