اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في أجواءٍ ودّية عامرة بالمحبة والانتماء، أقام عدد من أبناء الجالية اللبنانية وأصدقاء مؤسسة العرفان التوحيدية في المملكة العربية السعودية أمسية بعنوان "لقاء الأهل والأحبة"، جمعت أبناء الجالية اللبنانية ومحبي المؤسسة في الوطن والاغتراب، بهدف توثيق التواصل وتعزيز الدور التربوي والإنساني العريق للعرفان.

حضر اللقاء عدد من الشخصيات التربوية والاجتماعية، أبرزهم السفير سلام الأشقر، ومستشار رئيس المؤسسة ومدير العلاقات العامة الدكتور رامي عز الدين، ورئيس لجنة الاغتراب في المجلس المذهبي المهندس جمال الجوهري، ومنسّق اللقاء الأستاذ حسن زيتوني، إلى جانب حشدٍ من أبناء الجالية اللبنانية.

وأشاد السفير الأشقر في كلمته بدور العرفان في "غرس القيم النبيلة وصناعة الأجيال الواعية"، داعيًا إلى دعمها ومساندتها، فيما نقل الدكتور عز الدين تحيات رئيس المؤسسة سماحة الشيخ نزيه رافع، مستعرضًا مسيرة العرفان منذ تأسيسها عام 1971، وتطورها إلى شبكة تربوية واجتماعية تضم خمسة فروع في الشوف والجبل اللبناني، وتقدّم خدمات تعليمية وصحية لأكثر من 160 ألف شخص سنويًا.

وأشار عز الدين إلى أن المؤسسة تضم نحو 5000 طالب و1000 موظف ومعلم، وأن أكثر من 40% من ميزانيتها مخصصة لدعم ذوي الدخل المحدود، مؤكدًا أن العرفان "رسالة علم وإنسانية لا تعرف الحدود".

وتخلّل اللقاء تلاوة رسالة من رئيس المؤسسة الشيخ رافع، عبّر فيها عن اعتزازه بأبناء العرفان في الاغتراب، موجّهًا تحية تقدير إلى المملكة العربية السعودية على احتضانها للبنانيين ودعمها الدائم، ومؤكدًا أن أبناء العرفان في الخارج هم "امتداد حيّ لرسالة التوحيد والمعرفة والمحبة".

من جهته، أكّد الأستاذ حسن زيتوني أنّ اللقاء يشكّل انطلاقة عملية لتأسيس لجنة اغترابية لدعم مؤسسة العرفان وتعزيز التواصل بين فروعها في الوطن والمغتربات، مشددًا على أن العرفان "مدرسة للروح والقيم قبل أن تكون صروحًا تعليمية".

واختُتم اللقاء بعرض فيلمٍ وثائقي يوثّق مسيرة العرفان وإنجازاتها، تلاه تقديم درعٍ تقديري باسم الحضور إلى المؤسسة ورئيسها، قبل أن يجتمع المشاركون على مأدبة عشاءٍ سادتها أجواء الألفة والتقدير، تأكيدًا لاستمرار رسالة العرفان في التربية والإنسانية والانتماء.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»