اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال المتحدّث الرسمي باسم حركة "العدل والمساواة" السودانية، محمد زكريا، إن "الجيش السوداني سيطر على منطقة أم سيالة بولاية شمال كردفان، ويتقدّم بشكل متسارع بعدة مناطق".

وأوضح زكريا، في تصريحات لوكالة "ريا نوفوستي" أن "القوات المسلحة والقوة المشتركة والتشكيلات المساندة أحكمت سيطرتها على أم سيالة ومناطق واسعة حولها في شمال وغرب كردفان"، مضيفاً أن "العمليات العسكرية هناك تسير بثبات وبإيقاع ميداني يُظهر التفوق الواضح للجيش السوداني على التمرد".

ولفت المتحدّث إلى أن "الوضع الميداني يميل بوضوح لصالح القوات المسلحة والمشتركة"، قائلاً إن "زمام المبادرة العسكرية بيد الجيش السوداني، والتقدّم مستمر في جبهات و محاور القتال، وما نراه الآن من انتصارات للجيش دليل على تحول استراتيجي في ميزان القوة يمهد لمرحلة حاسمة في معركة دحر التمرد".

وبشأن استعدادات الجيش وحلفائه لعملية عسكرية كبرى لتحرير إقليم دارفور قال زكريا إن "العمليات العسكرية لم تتوقف يوماً منذ اندلاع الحرب، وهي مستمرة وفق استراتيجية مجربة أثمرت عن دحر التمرد من الخرطوم والجزيرة وسنار ومساحات كبيرة من كردفان والصمود في دارفور"، مضيفاً أن "دحر التمرد من مناطق انتشاره في دارفور عمل تراكمي، وجيشنا يتحرك في الوقت المناسب في التزام تام بالقانون الإنساني الدولي وقواعد الاشتباك وبالطريقة التي تضمن النصر".

وعن تنفيذ الجيش السوداني لعمليات في المثلث الحدودي بين ليبيا ومصر والسودان، أوضح زكريا أن "كل موقع يتواجد فيه التمرد داخل السودان هو هدف مشروع للجيش السوداني"، مشيراً إلى أن "الفصائل المسلحة تعتمد على المنافذ الغربية لتهريب السلاح والجيش يعمل على قطع هذه الإمدادات تماماً".

وأضاف أن "العمليات الأخيرة أصابت أهدافاً عسكرية للتمرد بدقة وأكدت قدرة الجيش على ضرب خطوط الإمداد الإقليمية التي تُغذي التمرد وتسهم في الانتهاكات ضد المدنيين".

وأكد زكريا أن "الشعب السوداني يرفض أن يكون داعمو التمرد جزءاً من أي وساطة، وأي مبادرة يجب أن تقود لنزع سلاح المليشيا كاملاً، ومحاسبة قادتها، وأن الحرب ستنتهي بانتصار إرادة السودانيين واستعادة كل مدينة وبلدة".


الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب