اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


قال الوزير السابق وديع الخازن، في بيان: "في الذكرى الثانية والثمانين للاستقلال، نجدد التأكيد أن الاستقلال ليس محطة في الذاكرة فحسب، بل هو امتحان يومي للبنانيين جميعاً، شعباً وجيشاً ومؤسسات، لصون سيادة الوطن وتحصين قراره الوطني من كل أشكال الارتهان والتبعية، وحماية أرضه وإنسانه من الاحتلال والاعتداءات"، مضيفا "إن الجيش بما يقدمه ضباطه وجنوده من تضحيات، يبقى الضمانة الأولى لحماية لبنان وسلامه، وهو يستحق الدعم والتقدير لا التشكيك والاستهداف، لما يؤديه من دور وطني مقدس في الدفاع عن كل اللبنانيين".

وتابع: "يقف اللبنانيون أمام اختبار حقيقي للاستقلال، عنوانه الجنوب الصامد الذي يجسد معنى الشراكة والوحدة والصمود. هناك تُكتب تضحيات الناس والجيش في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وهناك يُصنع الاستقلال الحقيقي، تمسكاً بكل ذرة من تراب الوطن".

وختم: "في هذه المناسبة الوطنية، نتوجه بالتحية إلى الشهداء، وإلى أهل الجنوب الصابرين من مزارعين وعمال وطلاب، وإلى كل أبناء القرى الحدودية الذين يكتبون بثبات وصمود معنى الاستقلال وسيادة لبنان".

كما شدّد الخازن، على أنّ "هذه الذكرى لا تستحضر فقط رحيل رجلٍ آمن بلبنان، بل تعيد التذكير بمعاني الثبات الوطني والمسؤولية الأخلاقية التي تجلّت في تعاطي الرئيس الأسبق أمين الجميّل مع تلك الفاجعة العائلية والوطنية معاً، يوم اختار الحكمة على الانفعال، والوحدة على الانقسام".

وختم: "في غيابه يخسر الوطن ركناً من أركانه، ورمزاً من رموزه الشابة التي حملت مشروع الدولة والمؤسسات. وفي لحظة يعبر فيها لبنان واحدة من أدقّ مراحل تاريخه السياسية والأمنية والاقتصادية، تبقى ذكرى بيار الجميّل دعوة متجدّدة إلى استعادة الدولة، وإلى التمسّك بالثوابت الوطنية التي استشهد دفاعاً عنها".

الأكثر قراءة

الكباش الأميركي ــ الإيراني... إنفراج أو انفجار؟ عون: إتفاق واشنطن «الفرصة الأخيرة»... وقاسم يعتبره «عبثي»