اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدان تجمع العلماء المسلمين في بيان، الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية، متسائلًا "إلى متى يستمر العدو الصهيوني بانتهاك سيادة لبنان وقصف منازل المدنيين واغتيال المجاهدين؟"، واعتبر أنّ تزامن الهجوم مع عيد الاستقلال يثبت أن السيادة اللبنانية "منتهكة" في ظل غياب ردع رسمي.

ورأى التجمع أن اغتيال القائد في حزب الله السيد هيثم الطبطبائي ورفاقه يشكّل "تصعيدًا مدروسًا" يهدف لدفع المقاومة إلى ردّ يبرّر توسيع العدوان، مشيرًا إلى أن قرار الرد يعود للمقاومة وحدها وفق معادلاتها وحساباتها. وقدّم التجمع التعازي للأمين العام بالإنابة لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ولعائلات الشهداء، مؤكدًا دعمه لأي قرار تتخذه قيادة المقاومة.

وهاجم البيان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن "مغامراته ستقود إلى نتائج لا يستطيع العالم تحملها"، وأن اغتيال القادة لن يُضعف المقاومة، التي وصفها بأنها "ولّادة".

ودعا التجمع الدولة اللبنانية إلى اتخاذ إجراءات عملية بدل الاكتفاء ببيانات التنديد، بدءًا من عقد جلسة للمجلس الأعلى للدفاع، وتزويد الجيش بسلاح دفاع جوي قادر على إسقاط المسيّرات، وإصدار أوامر مباشرة لمواجهة أي توغل إسرائيلي. كما انتقد "لجنة الميكانيزم" لاعتبارها أن الاعتداء لا يُعد تصعيدًا إلا إذا ردّ حزب الله، واصفًا موقفها بأنه "متآمر".

وطالب التجمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالتراجع عن أي حديث عن تفاوض مع إسرائيل، معتبرًا أن "العملية الأخيرة تشكّل رفضًا عمليًا لهذا الطرح"، وداعيًا إلى تحرّك دبلوماسي عبر مجلس الأمن لوقف الاعتداءات.

وختم التجمع مؤكّدًا أن دماء الشهداء "ستثمر نصرًا"، مجددًا تضامنه مع المقاومة ودعمه لقراراتها، ومتمنيًا الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»