شهدت روبوتات الدّردشة ذات الأصوات الأنثويّة مثل "بيا" التّابعة لمصرف برازيلي، موجات من التحرّش والتّهديدات العنيفة، حيث تلقّت آلاف الرّسائل الجنسيّة المسيئة يوميًّا.
مع انتشار أدوات الذكاء الإصطناعي، لم يختفِ العنف الرقميّ ضدّ النساء بل تعمّق إذ باتت المنصات تُتيح إنشاء محتوى جنسيّ مفبرك، تهديدات وصور "ديب فايك" لابتزاز النّساء.
الذكاء الإصطناعي يتعلّم من بيانات الإنترنت المنحازة، ممّا يُعيد إنتاج النّظرة الذكوريّة ويُعزّز كراهيّة النّساء، سواء عبر الروبوتات، تطبيقات الصور المزيّفة أو منصات "رفيقات افتراضيات" مطيعة.
تُشير الدّراسات إلى أنّ الخوارزميات تُكافئ المحتوى المثير للكراهية لأنّها تجذب التّفاعل، فيصبح العنف الرقميّ أداة متطوّرة لقمع النساء في العالم الإفتراضيّ.
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:41
"واس": ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة
-
13:35
الرئيس عون عرض مع النائب وائل بو فاعور الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطورات الأخيرة والمواقف من الأحداث الراهنة
-
13:31
المفوضية الأوروبية: إطلاق "مبادرة فريق غزة" لجمع مساهمات مالية بقيمة 883.6 مليون يورو
-
13:30
رئاسة الجمهورية: الرئيس جوزاف عون بحث مع وفد الشراكة اللبنانية الأميركية النهضوية دعم لبنان اقتصاديًا وتعزيز ارتباط أبناء الانتشار بمؤسساته الوطنية
-
13:25
الداخلية السورية: نواصل التحقيقات مع المتهمين بتفجير دمشق تمهيدا لإحالتهم للقضاء
-
13:24
الداخلية السورية: خلية تنتمي لداعش هي المسؤولة عن تفجيرات 7 تموز بدمشق
