اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت روبوتات الدّردشة ذات الأصوات الأنثويّة مثل "بيا" التّابعة لمصرف برازيلي، موجات من التحرّش والتّهديدات العنيفة، حيث تلقّت آلاف الرّسائل الجنسيّة المسيئة يوميًّا.

مع انتشار أدوات الذكاء الإصطناعي، لم يختفِ العنف الرقميّ ضدّ النساء بل تعمّق إذ باتت المنصات تُتيح إنشاء محتوى جنسيّ مفبرك، تهديدات وصور "ديب فايك" لابتزاز النّساء.

الذكاء الإصطناعي يتعلّم من بيانات الإنترنت المنحازة، ممّا يُعيد إنتاج النّظرة الذكوريّة ويُعزّز كراهيّة النّساء، سواء عبر الروبوتات، تطبيقات الصور المزيّفة أو منصات "رفيقات افتراضيات" مطيعة.

تُشير الدّراسات إلى أنّ الخوارزميات تُكافئ المحتوى المثير للكراهية لأنّها تجذب التّفاعل، فيصبح العنف الرقميّ أداة متطوّرة لقمع النساء في العالم الإفتراضيّ.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار