اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

الصرع هو رابع أكثر الإضطرابات العصبيّة شيوعًا في العالم ويُعرف بحدوث نوبات متكرّرة نتيجة نشاط كهربائيّ غير طبيعيّ بالدّماغ.

تُؤثّر هذه النوبات على صورة الشخص الذاتيّة وحياته اليوميّة، من علاقاته الإجتماعيّة إلى عمله وحتى قيادته للمركبات.

ما هي نوبات الصرع؟

نوبات الصرع هي انفجارات مفاجئة للنّشاط الكهربائيّ في الدّماغ وقد تُغّير تصرّفات المريض أو مظهره بشكل مؤقّت.

تعتمد خطورة النّوبة على مكان ظهورها وطبيعتها، كما يمكن أن تكون متكرّرة بشكل يوميّ في بعض الحالات.

البحث الحديث: إشارات الدّماغ المبكرة

يُجري علماء الأعصاب في "مايو كلينك" أبحاثًا متقدّمة باستخدام التّحفيز العميق للدّماغ لرصد "الإشارات المبكرة" للنّوبات، بهدف تطوير طرق لإيقافها قبل حدوثها.

العلاجات المتاحة:

الأدوية: فعّالة مع معظم المرضى، لكنّها لا تُسيطر على النوبات لدى نحو ثلث المصابين.

الجراحة: حين تبدأ النّوبات في مناطق معيّنة من الدّماغ يمكن استئصالها دون الإضرار بالوظائف الحيويّة.

التّحفيز العميق للدّماغ: ينطوي على غرس أقطاب كهربائيّة تُطلق نبضات لعلاج الصرع ويُعدّ حلًّا واعدًا للمرضى الذين لا تستجيب حالتهم للأدوية.

يسعى الباحثون من خلال تحليل الإشارات الكهربائيّة للدّماغ إلى تحديد الإعدادات الصحيحة لكلّ مريض، لتحويل التّحفيز العميق إلى وسيلة فعّالة لإيقاف النوبات وبالتالي تمكين المرضى من العيش بحرّية أكبر وممارسة حياتهم الطبيعيّة دون الخوف المستمرّ من النّوبات المفاجئة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع