اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهدت بلدة بيت جن في جنوب سوريا منذ فجر اليوم اشتباكات مسلحة بين أهالي البلدة وقوات الاحتلال "الاسرائيلي" خلال محاولة اعتقال عدد من ابناء البلدة، ما ادى الى سقوط عدد من الشهداء السوريين واصابة العديد من جنود الاحتلال، إصابة بعضهم خطرة.

وأعلنت وسائل إعلام سورية أن 11 شهيداً بينهم أطفال سقطوا، واصيب آخرون جراء الاشتباك مع قوات "إسرائيلية" ولا يزال هناك مصابون عالقون تحت الأنقاض في البلدة، فيما اعتقل الجيش "الإسرائيلي" 3 مدنيين قبل انسحابه منها، فيما استمر تحليق المسيرات فوق المنطقة، كما سجلت حركة من البلدة والمناطق المجاورة.

كما ذكرت وسائل الاعلام ان الجيش "الاسرائيلي" يفرض حصاراً على البلدة بالنار، لمنع الفرق الطبية من الوصول اليها.

في المقابل، أعلنت وسائل اعلام "اسرائيلية" أنه منذ الساعة الثالثة فجرا ولمدة نحو ساعتين تم تنفيذ عمليات إخلاء لقوات الجيش "الإسرائيلي" من سوريا وهناك إصابات في صفوف الجنود جراء اشتباك مسلح بين جنود الجيش وأهالي قرية بيت جن.

كما نقلت عن مصادر أن الجيش "الإسرائيلي" انسحب من بلدة بيت جن بريف دمشق بعد توغله فجر اليوم، فيما نقلت "الإذاعة الإسرائيلية" عن الجيش أن 13 جندياً "إسرائيلياً" أصيبوا بينهم ضابطان في الاشتباكات، ومنهم 3 في حال خطرة، في حين أكد الجيش "الاسرائيلي" "انتهاء العملية في سوريا وقتل عدد من المخربين خلال الاشتباكات".

بدوره، أفاد موقع واللا "الإسرائيلي" بأن الجنود الذين تعرضوا لكمين بسوريا تركوا خلفهم مركبة عسكرية من نوع "هامر".

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن العملية بدأت حوالي الساعة الثالثة فجرا، حيث شن لواء الاحتياط 55 والفرقة 210 عملية لاعتقال مطلوبين في بلدة بيت جن على سفوح جبل الشيخ في سوريا، بناء على معلومات استخباراتية جمعت خلال الأيام الأخيرة.

وفي التفاصيل، فقد وصلت القوات لاعتقال شقيقين، عضوين في تنظيم الجماعة الإسلامية، سبق أن زرعا عبوات ناسفة، وشاركا في إطلاق صاروخ عالي الارتفاع. وقد اعتقلتهما قوات الجيش الإسرائيلي وهما نائمين دون مقاومة.

واضافت هيئة البث "بعد الاعتقالات، وعند مغادرة المقاتلين المنزل، أطلق "إرهابيون" النار من مسافة 200 متر على إحدى المركبات العسكرية التي كانت تغلق الطريق قرب المنزل. أصيب 6 جنود احتياط كانوا في المركبة، وقد ردت القوات بإطلاق النار، وتم القضاء على عدد من "الإرهابيين". وألقي القبض على "الإرهابيين"، ونقلا إلى إسرائيل لمزيد من التحقيق، فيما تم إجلاء المصابين من جنود الاحتياط بطائرات هليكوبتر لتلقي العلاج في مستشفيي رامبام وشيبا، وتعطلت سيارة الهامر العسكرية التي أصيبت، وكجزء من هجمات سلاح الجو، بعد أن تم قصفها جواِ".



الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية