اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

توصل باحثون من أستراليا إلى أدلة دامغة تكشف سر معاناة المصابين بالأرق من عدم القدرة على إيقاف التفكير ليلا.

فقد أظهرت الأدلة أن اضطراب الإيقاع الطبيعي للنشاط العقلي على مدار 24 ساعة في الدماغ هو المسبب الرئيسي لفقدان الدماغ قدرته الطبيعية على الانتقال من حالة التفكير النهاري النشط إلى حالة الهدوء الليلي.

وتعد هذه الدراسة التي قادتها جامعة جنوب أستراليا (UniSA) الأولى من نوعها التي ترسم خريطة لتقلبات النشاط المعرفي على مدار اليوم لدى الأفراد الذين يعانون من الأرق المزمن، مقارنة بالأصحاء.

ويعتبر عدم القدرة على تنظيم النشاط العقلي في الليل - إحدى السمات المميزة للأرق - محورا رئيسيا في هذه الدراسة. ففي ظل ظروف مخبرية خاضعة للرقابة بدقة، تمت مراقبة 32 من كبار السن (16 يعانون من الأرق و16 من الأصحاء) على مدار 24 ساعة من الراحة في السرير مع البقاء في حالة يقظة. وقد أتاح هذا النهج للعلماء عزل الإيقاعات الداخلية للدماغ.

وأظهر كل من الأشخاص الأصحاء ومرضى الأرق أنماطا إيقاعية واضحة في النشاط العقلي، مع ذروة في فترة ما بعد الظهر وأدنى مستوياتها في الصباح الباكر. ومع ذلك، ظهرت عدة اختلافات رئيسية في مجموعة المصابين بالأرق.

كما تأخرت ذروة النشاط المعرفي لديهم بنحو ست ساعات ونصف، ما يشير إلى أن ساعاتهم الداخلية قد تشجع على التفكير اليقظ حتى ساعات متأخرة من الليل.

ويؤكد الباحثون أن العلاجات الحالية تركز غالبا على الاستراتيجيات السلوكية، لكن هذه النتائج تشير إلى أن الأساليب المخصصة التي تتناول العوامل الإيقاعية والمعرفية يمكن أن تقدم حلا ناجعا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب