اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عيد بربارة هو عيد ديني مسيحي يُحتفل به في 4 كانون الاول من كل عام ويُعتبر عيداً للقديسة بربارة. في بعض الثقافات يتم الاحتفال بهذا العيد بوضع وجوه مقنعة. وترتبط هذه العادة بحكاية القديسة بربارة.

القديسة بربارة هي قديسة مسيحية عاشت في القرن الثالث الميلادي في منطقة هليوبوليس في فينيقيا (الآن لبنان).

كانت معروفة بكرمها وعطائها، وكانت تُعتبر رمزا للحماية والوقاية. الوجوه المقنعة خلال عيد بربارة وترتبط هذه العادة بحكاية القديسة بربارة، يقال ان القديسة بربارة كانت تختبىء من الوثنيين الذين كانوا يريدون قتلها، فكانت تضع أقنعة على وجهها لتتجنب التعرف عليها.

لماذا توضع وجوه الأقنعة؟

الحماية: توضع وجوه الاقنعة كرمز للحماية والوقاية، مثلما كانت القديسة بربارة تختبىء من الوثنيين.

التقاليد: وضع وجوه الاقنعة هو تقليد قديم يعود الى العصور الوسطى وكان يمارَس في العديد من الثقافات الاوروبية.

الاحتفال: وضع وجوه الاقنعة هو جزء من الاحتفال بعيد بربارة، ويُعتبر وسيلة للتعبير عن الفرح والاحتفال.

طفولة القديسة بربارة: تعرفت على المسيحية من أحد المسيحيين وبدأت تدرس الكتاب المقدس وتتعلم عن الايمان المسيحي، وبعد ذلك قررت ان تتحول الى المسيحية.

القديسة بربارة: واجهت اضطهاداً شديداً من والدها الوثني الذي كان يريد ان يمنعها من اعتناق المسيحية، ومع ذلك استمرت في ايمانها وتعمقت فيه أكثر.

القديسة بربارة تم القبض عليها وتعرضت للتعذيب والاضطهاد بسبب ايمانها المسيحي. في النهاية تم قطع رأسها واصبحت قديسة في الكنيسة المسيحية. والقديسة بربارة تُعتبر رمزا للايمان القوي والثابت، حيث انها استمرت في ايمانها رغم الاضطهاد والتعذيب. وتُعتبر رمزاً للحماية والوقاية، خاصة من الأخطار المفاجئة والموت المفاجىء.

ورمزاً للتضحية والاستشهاد، حيث انها ضحت بحياتها من أجل ايمانها المسيحي.

هليوبوليس في لبنان وهي مدينة قديمة في فينيقيا، تقع في منطقة لبنان الحالية. على الرغم من ان هناك بعض النقاشات حول تفاصيل حياتها، وبالتالي يمكن اعتبار القديسة بربارة لبنانية الأصل، وتُعتبر القديسة بربارة شخصية هامة في التراث المسيحي اللبناني ويرتبطون بها بشكل قوي.