اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 أحيت حركة "أمل" وأهالي بلدة عدشيت احتفالا تأبينيا، حضره النائبان علي عسيران، ناصر جابر، رئيس المكتب السياسي للحركة جميل حايك، وأعضاء من الهيئة التنفيذية، إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه، وقيادة إقليم الجنوب ورؤساء بلديات وهيئات نقابية.

وألقى عضو هيئة الرئاسة خليل حمدان كلمة قال فيها: "لبنان بكل طوائفه و مكوناته يستعد لاستقبال بابا روما، وهذا موضع ترحيب الجميع الذين يتطلعون للاستفادة من هذه الزيارة لتأكيد الوحدة الوطنية التي طالما دعا اليها الإمام المغيب القائد السيد موسى الصدر، الذي أكد أهمية التنوع في لبنان والعيش الواحد المنفتح على الحوار على قاعدة أن لبنان يستمر بانعقاد طاولة الحوار بشكل دائم، ومستمر وهذا ما أكد عليه دولة الرئيس الأخ نبيه بري، وعن الاعتداءات الصهيونية المتمادية".

وأضاف: "ان الاعتداءات الصهيونية لم تتوقف، ولو ليوم واحد منذ توقيع الاتفاق لتطبيق القرار 1701 حيث تجاوز عدد الشهداء 337 شهيدا، وأكثر من 975 جريحا، والعدو الصهيوني يمعن في خروقاته البرية والبحرية والجوية وليس آخره الاعتداء الغادر على الضاحية الجنوبية التي أدت إلى استشهاد القائد أبو علي الطبطبائي، وأخوانه الشهداء وعدد من الجرحى".

وتابع: "مع الأسف، في لبنان، لا يزال هناك من يتبنى السردية الصهيونية ويعتبر هذه الاعتداءات بسبب وجود سلاح المقاومة. نسألهم، أين السيادة التي تدعونها وإسرائيل تحتل وتقتل وتدمر وأنتم ترون بالعين الإسرائيلية؟ إننا في حركة "أمل" نكرر دعوتنا التي طالما شكلت قاعدة ارتكاز عند الأخ الرئيس نبيه بري بالقاعده الماسية الجيش والشعب والمقاومة".

وأكد أن "الحركة معنية بإجراء الانتخابات النيابية في موعدها من خلال مواقف رئيسها نبيه بري، وأن كل محاولات الاستقواء في الخارج لن يكتب لها نجاح، وبكل بساطة وصراحة، يوجد قانون انتخابي نافذ وكل محاولة لإيجاد قانون آخر لن يكتب لها النجاح فنحن وكل مكونات مجتمع المقاومة. نؤكد على الممارسة الديمقراطية ونرفض الإملاءات التي تريد إيصال نواب من خارج المشهد اللبناني الذي منه العيش المشترك الواحد، وفيه ضمان سيادة الوطن بالتصدي للاحتلال الصهيوني الغاشم".

وعن اعادة الاعمار، قال حمدان: "إن اعادة الاعمار حق للمتضررين، وواجب على الحكومه التي لم تبادر حتى اللحظه ولا يوجد في تاريخ الحكومات اللبنانيه حكومه قصًرت عن القيام بواجباتها في اطار اعادة الاعمار مثل هذه الحكومه التي تتأرجح ذرائعها بين أسس التعويضات، والامكانيات والوضع الامني، فيما يبقى أهلنا هم المتضررون من التباطوء المقصود". وحيّا صمود الأهالي وصبرهم على همجية الاعتداءات الصهيونية، منحنياً أمام تضحيات الشهداء والجرحى والمعتقلين.

صادق

بدوره، أكد الامام صادق، "ضرورة التضامن والتماسك في مواجهة الاعتداءات الصهيونية بحفظ العيش الواحد، مشددا على أن "المقاومة أساس في حماية الارض والانسان، وعلى ضرورة الاستمرار في حفظ النهج بالعيش المشترك والدفاع عن الارض والانسان".

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»