1- الصلاةُ في أيّامنا، لا تعيد ميْتا الى الحياة ولا تمنع الموتَ عمّن لا يسلك في حياته، الّا الطريق التي توصل فقط الى الموت. من هنا، لا أمل لقيامة لبنان ما دام أهلُ الحلّ وأهلُ الربط فيه، هم ايّاهم الممسكين بَكلا حبلِ مشنقةٍ وحبلِ نجاة. لا خلاص ما بقي أهلُ القدْر فيه هم ايّاهم أهلَ قهرِ حاضره، وأهلَ الغدر بمستقبل أجياله التي لم تُولَدْ بعدُ. والى المحاولين ترميم الخراب باشراف مهندسي الخراب: لا ثقةَ بكم ولا بأيٍّ من مؤتمراتكم، قبل استعادة المودعين حقوقهم من ناهبيها. ومنكم من هم منهم الناهبون معروفون وأنتم خير العارفين. ربّ البيت ادرى بما فيه وبمن فيه. انّ مهمّة نزع الفساد من ادارات البلاد أولى من أيّ كلام على نزع السلاح... من هنا، يبدأ الاصلاح والتعافي والّا، فلا عافاكم الله في مسعىً، والّا فعلى لبنان الرحمة والسلام، ولا رحمةٌ عليكم وأشباهكم ولا سلام.
2 - مع ارتفاع وتيرة الكلام مؤخّرا على الابراهيمية والسلام، لا بدّ من ايضاح يرفع الالتباس والابهام في حدَّيْن متداخلَيْن: يعيق الوصولَ الى السلام سليما معافى كثرةُ الكلام عليه، من دون الاشارة اليه سلاما قائما، لا على الامل وحده بل على العدل أساسا. الكلام وباصرار من غير جهةٍ، على أنّ "الابراهيمية" قاعدةٌ يقوم عليها السلام، كلامٌ ينطوي في خلفيّاته البعيدة على أشدّ الألغام تفجّرا على الطريق الى السلام...
3- لا يُستعادُ حقٌّ أعْتُدِيَ عليه أُغْتُصِب، الّا عن احدى طريقَيْن: قضاء قويّ بعدالة تمنع نزاهتُها أن يُسْتقوَى عليها بسلطةٍ ولا بمال، والّا فذراعٌ لا يقوى على لَيِّها طُغاةُ مافياتٍ عُتاة.
4- المعرفة التي غالبا ما تبدأ مع سؤال ليس من الضروري، لاستكمالها أن تنتهي بجواب.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
13:44
حزب الله: ما أقدم عليه العدو الإسرائيلي في النبطية الفوقا انتهاك فاضح لوقف إطلاق النار الذي التزمنا به
-
13:41
وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى العاصمة الباكستانية
-
13:40
حزب الله: جيش العدوّ الإسرائيلي أطلق النار على مدنيين في حي الدير بالنبطية أثناء فتح الطرقات وانتشال جثامين من تحت الأنقاض
-
13:40
حزب الله: نحذر من أن ما أقدم عليه العدو يُعدّ انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار الذي التزمت المقاومة به حتى الآن
-
13:38
وصول الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الى باكستان
-
13:22
نائب وزير الخارجية الروسي: خطر حدوث صدام عسكري بين روسيا وحلف "الناتو" آخذ في الازدياد
