اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

مع تطور الدراسات المتعلقة بالساعة البيولوجية للجسم، بات واضحًا أن توقيت تناول بعض الأدوية يرتبط مباشرة بإيقاع النوم واليقظة. فالفعالية الدوائية ليست مرتبطة بالجرعة فقط، بل باللحظة التي يدخل فيها الدواء إلى الجسم، ما يجعل الفترة المسائية أو ما قبل النوم الخيار الأمثل لبعض العلاجات.

تشير دراسة نشرتها ديلي ميل إلى أن التوقيت الليلي يرفع فاعلية مجموعة من الأدوية، أبرزها "الستاتينات قصيرة المفعول" مثل "لوفاستاتين"، إذ يتوافق تناولها ليلًا مع ذروة إنتاج "الكوليسترول" في الجسم، ما يعزز أثرها العلاجي. أما الستاتينات الأطول مفعولًا مثل "أتورفاستاتين"، فيمكن تناولها في أي وقت بفضل طول عمرها النصفي.

كما كشفت دراسات أجرتها جامعة دندي أن فعالية بعض أدوية ضغط الدم تعتمد على النمط الزمني الخاص بكل مريض. وقد تسبب الجرعة الأولى من "مثبطات الإنزيم" المحول لل"أنجيوتنسين" أو "حاصرات بيتا" دوارًا خفيفًا، مما يجعل تناولها قبل النوم الخيار الأكثر أمانًا خلال الأيام الأولى. 

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب