اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شدّد عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان على رمزية بلدة الكفور كنموذج للعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين، معتبرًا أنها تجسّد الرسالة التي حملتها الزيارة التاريخية الأخيرة للبابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، والتي دعا فيها إلى الحوار والمحبة والانفتاح بين مختلف مكوّنات المجتمع.

وخلال احتفال تأبيني في البلدة، استعاد حمدان الدور الريادي للإمام موسى الصدر في تعزيز الحوار بين الطوائف ورفع العوائق بين اللبنانيين، مشيرًا إلى عظته الشهيرة في كنيسة الكبوشيين عام 1975، والتي وصفها بأنها محطة فريدة في تاريخ العلاقات الإسلامية–المسيحية.

وأكد حمدان حاجة لبنان اليوم إلى "جرعة إضافية من الحوار الداخلي" لمعالجة أزمات المواطنين، خاصة في الجنوب الذي يواجه الاعتداءات الإسرائيلية. وانتقد الحكومة لتجاهلها إعادة إعمار المنازل المتضررة، كما هاجم بعض المسؤولين الذين "يهاجمون المقاومة ويتغاضون عن جرائم العدو".

وختم بالتشديد على التمسّك بمعادلة "الجيش والشعب والمقاومة"، معتبرًا أن الاعتداءات الإسرائيلية في غزة والضفة والضاحية الجنوبية تبرهن أن "العدو لا يؤمن إلا بحق القوة"، داعيًا اللبنانيين إلى التكاتف والحوار كسبيل للخلاص.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»