اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت المعلومات في عالية التي سادت عن «فيتو قواتي» على النائب راجي السعد، ورغبتها الحصول على المقعد الماروني والتخلي عن نزيه متى الارثوذكسي، على ان يذهب المقعد الارثوذكسي الى حصة «الاشتراكي»، وتحديدا سامر خلف نجل الوزير السابق المرحوم عباس خلف، والمتأهل من ابنة الوزير الراحل جان عبيد. لكن هذه الاجواء تراجعت بعد المعلومات عن انهاء الخلافات والتباينات بين جعجع ورجل الأعمال انطوان صحناوي، قريب راجي السعد، مما ادى الى سحب «الفيتو القواتي» عن السعد، الذي عاد إلى حضور المهرجانات الانتخابية في الجبل. والصورة النهائية بحاجة لمزيد من الدرس بالنسبة للائحة جنبلاط ـ «القوات".


رضوان الذيب - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2285256

الأكثر قراءة

“المركزي” سيُمّدّد العمل بالتعميمين ١٥٨ و١٦٦ من أول تموز