اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال عمر تشيليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن أنقرة لا يمكنها قبول الهجمات الأوكرانية التي استهدفت السفن التجارية والناقلات في البحر الأسود.

وفي لقاء خاص مع قناة خبرتورك التركية، أوضح أن هذه الهجمات تقع أولا داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لتركيا، وثانيا لأنها تهدد حركة السفن والملاحة في البحر الأسود بأكمله.

وقال تشيليك: إن الجميع يكرر ضرورة تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا، لكن لا توجد إرادة حقيقية لذلك، إذ تستمر بعض الدول من جهة في تزويد أوكرانيا بالسلاح والدعم العسكري، ومن جهة أخرى تتحدث عن السلام.

وتابع قائلا إن تركيا أوضحت موقفها بشأن النقاشات السياسية في أوروبا بشكل واضح، وأبلغت شركاءها بأن القارة تتصرف كعملاق اقتصادي وقزم سياسي، داعياً الأوروبيين إلى دعم النهج السياسي الذي يتبناه الرئيس أردوغان.

وأكد أنه لو قدم الأوروبيون دعماً حقيقياً لموقف تركيا منذ توقيع اتفاق الحبوب بين روسيا وأوكرانيا في إسطنبول، لما وصلت الأمور إلى حديث اليوم عن احتمال توسع الحرب في أوكرانيا.

ولفت إلى وجود مسؤولين في أوروبا يرون أنه إذا كان هناك سلام محتمل في أوكرانيا، فيجب ألا تكون تركيا جزءاً منه، معتبرا أن هؤلاء يركزون على استبعاد أنقرة من جهود السلام، بدلاً من النظر إلى الثمن الذي تدفعه أوروبا بسبب الحرب، ووصف ذلك بأنه أمر يثير الدهشة.

وأضاف أن تهديد حركة الملاحة في البحر الأسود سيلحق الضرر بكل خطوط الإمداد ونقل الغذاء حول العالم، ولن يقتصر على الدول المطلة على البحر الأسود.

وقال إن تركيا تواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية، وإن الرئيس أردوغان تحدث مؤخراً مع كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وختم معبراً عن اعتقاده بأنه إذا تحقق السلام في أوكرانيا، فسيكون ثمرة جهود الرئيس أردوغان، إلا أن النقطة الحالية تشير إلى أن السلام بات أبعد مما كان عليه، ولذلك لا يمكن القول إن التوصل إليه قد يكون قريباً.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»