اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن تركيا تدرس إعادة فتح حدودها البرية مع أرمينيا خلال الأشهر الستة المقبلة، بحسب مصادر مطّلعة، في خطوةٍ من شأنها إنهاء آخر الحدود الأوروبية المغلقة منذ حقبة الحرب الباردة، وفتح المجال أمام تنشيط التجارة في منطقة القوقاز.

وكانت تركيا قد أغلقت حدودها مع أرمينيا عام 1993 تضامناً مع أذربيجان في حربها ضد يريفان على إقليم ناغورنو كاراباخ، المنطقة الجبلية التي انفصلت عن أذربيجان بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وأشعلت صراعاً استمر عقوداً، وفقاً للوكالة.

وتابعت "بلومبرغ" أنه في وقتٍ سابق من هذا العام، وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب "إعلان سلام" مشتركاً مع قادة أرمينيا وأذربيجان في محاولة لإنهاء النزاع.

كما لفتت إلى أن مراقبين يرون أن الانفراج الدبلوماسي بين أذربيجان وأرمينيا، وإمكانية إعادة فتح الحدود مع تركيا، قد يمنح رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان دفعة سياسية خلال الانتخابات المقررة في حزيران.

وفي حال فوزه بولاية جديدة، قد يتمكن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف من العمل معه لإضفاء الطابع الرسمي على اتفاقية سلام نهائية، تمهيداً لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بين أنقرة ويريفان، بما في ذلك تعيين سفير تركي في أرمينيا.

وكان قد جدّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الشهر الماضي، موقف بلاده الرافض لاستئناف العلاقات مع أرمينيا قبل توقيع اتفاق سلام نهائي مع أذربيجان، قائلاً: "إذا قمنا بتطبيع العلاقات الآن، فإننا سننتزع من أرمينيا السبب الأكبر لتوقيع اتفاقية السلام"، حسب ما ذكرت الوكالة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»