اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مارك روته، اليوم الأربعاء، إن روسيا تواصل اختبار قوة ردع الحلف، واصفاً أفعالها بأنها "متهورة وخطيرة".

وجاءت تصريحات روته خلال اجتماع وزراء خارجية دول الناتو في بروكسل، لمناقشة التحضيرات لقمة الحلف المقررة في تموز 2026 في أنقرة، والتهديدات المتزايدة للأمن الجماعي، إضافة إلى دعم أوكرانيا.

وأشار روته إلى أنّ الحلفاء سيناقشون التقدم المحرز في تعزيز الدفاع الجماعي منذ قمة لاهاي في تموز الماضي. وأضاف: "تواصل روسيا اختبار قوة ردعنا، انتهكت مجالنا الجوي بطائرات نفاثة وطائرات مسيرة، ونفذت أعمال تخريب، وأرسلت سفن تجسس إلى مياهنا الإقليمية. هذه أفعال متهورة وخطيرة".

كما لفت روته إلى أنّ روسيا لا تتحرك بمفردها، موضحاً أنّها تتعاون مع الصين وكوريا الشمالية وإيران بهدف زعزعة استقرار المجتمعات وتجاهل القواعد الدولية.

وأكد الأمين العام أنّ أعضاء الحلف استجابوا بعزم ووحدة وقوة، داعياً جميع الأعضاء إلى تحمّل مسؤوليات أكبر وبشكل أسرع، وشدد على ضرورة زيادة الدعم لأوكرانيا، مرحباً في الوقت نفسه بجهود السلام الأميركية.

يذكر أنّ روسيا تشن هجوماً عسكرياً على أوكرانيا منذ 24 شباط 2022، وتشترط لإنهاء الحرب تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، بما فيها حلف الناتو، وهو ما تعتبره أوكرانيا تدخلاً في شؤونها.

ومن المتوقع أن تتصدر التطورات الأخيرة في الأمن الأوروبي الأطلسي، وخصوصاً الحرب الروسية-الأوكرانية، جدول أعمال الجلسة الأولى لاجتماع وزراء خارجية الناتو.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار