اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


اعتبر رئيس الحكومة نواف سلام، أن المحادثات الاقتصادية ستكون جزءا من أي عملية تطبيع مع "إسرائيل"، والتي يجب أن تتبع اتفاقية سلام.

وأوضح سلام للصحافيين، بحسب وكالة "رويترز"، أنه إذا التزمت الدولتان بخطة السلام العربية لعام 2002، "فسيتبع ذلك التطبيع، لكننا ما زلنا بعيدين"، مضيفا "آمل أن تساعد مشاركة المدنيين في الآلية على تهدئة التوتر".

واعتبر انه "إذا لم تنسحب "إسرائيل" من المناطق التي لا تزال تحتلها، فإن المرحلة الأولى من حصر السلاح في يد الدولة لن تكتمل"، مؤكدا "ان لبنان منفتح على أن تتحقق قوات أميركية وفرنسية، من المخاوف بشأن مستودعات أسلحة حزب الله المتبقية في الجنوب".

ورحب سلام بعرض مصر المساعدة في خفض التوتر بين لبنان "وإسرائيل".

وعما إذا كان لبنان قد فكر في إقامة علاقات مع "إسرائيل" قبل حل الدولتين، لفت سلام الى "إن لبنان سيلتزم بمبادرة السلام العربية"، مضيفا "إذا التزمنا بخطة السلام العربية لعام 2002 فسيتبعها التطبيع، لكننا لم نصل إلى ذلك بعد".

وفي حديث آخر لـ "الجزيرة"، أشار سلام الى أننا "مستعدون لمفاوضات فوق عسكرية مع "إسرائيل"، وخطوة ضم ديبلوماسي لبناني سابق إلى اللجنة محصنة سياسيا وتحظى بمظلة وطنية"، مؤكداً أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذهب بعيدا في توصيفه لهذه الخطوة".

ولفت الى أننا "لسنا بصدد مفاوضات سلام مع "إسرائيل" والتطبيع مرتبط بعملية السلام"، مشدداً على أننا "لن نسمح بمغامرات تقودنا إلى حرب جديدة، ويجب استخلاص العبر من تجربة نصرة غزة".

واعتبر أن "سلاح حزب الله لم يردع "إسرائيل" ولم يحم لبنان، والدولة استعادت قرار الحرب والسلم"، مضيفاً "على حزب الله تسليم سلاحه، وهذا من أهم عناوين مشاركته في مشروع بناء الدولة".

وتابع "تقييم الموفدين الذين زاروا بيروت أن الوضع خطِر وقابل للتصعيد"، مضيفاً "وصلتنا رسائل إسرائيلية عن تصعيد محتمل، لكنه غير مرتبط بمهل زمنية".

لقاءات

من جهة ثانية، استقبل سلام في السرايا، رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجمّيل، وجرى عرض لمجمل المستجدات والاوضاع العامة.

كما استقبل في حضور وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي ، وفدا من الجالية اللبنانية في أوستراليا الذي حضر إلى لبنان للمشاركة في زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر. وضم الوفد المطران أنطوان شربل طربيه، المطران روبرت رباط، إضافة إلى عدد من رجال الأعمال المتحدرين من شمال لبنان، ورافق الوفد في الزيارة سفير أستراليا أندرو بارنز.

وأكد أعضاء الوفد "دعمهم الكامل لسلام وللجهود التي تبذلها الحكومة بهدف استعادة الثقة بالدولة وتعزيز سيادتها ومؤسساتها ".

من جهته، شدد سلام على "الدور الوطني للمغتربين في دعم لبنان في هذه المرحلة الدقيقة"، مؤكدا "أهمية العمل المشترك، لتعزيز الحضور اللبناني في الخارج وربط الطاقات المنتشرة بوطنها الأم".

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!