اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إنطلقت في العاصمة القطرية النّسخة الثالثة والعشرون من منتدى الدوحة 2025، بحضور أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ومشاركة رؤساء دول، خبراء ودبلوماسيين، بالإضافة إلى حضور رفيع المستوى من مختلف أنحاء العالم.

يُشارك في المنتدى أكثر من 6 آلاف شخص و471 متحدّثًا من نحو 160 دولة، بما في ذلك شخصيات سياسيّة بارزة مثل الرئيس السوري أحمد الشرع، وزير الخارجيّة التركي هاكان فيدان والإسباني خوسيه مانويل ألباريس، كما شخصيات دوليّة مثل وزيرة الخارجيّة الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، الرئيس التّنفيذيّ السابق لشركة مايكروسوفت بيل غيتس ورئيس المنتدى الإقتصاديّ العالميّ بورج بريندي.

خلال افتتاح المنتدى، شدّد رئيس الوزراء ووزير الخارجيّة القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على أنّ التّحدّيات التي تشهدها المنطقة ليست منفصلة عن تراجع احترام القانون الدوليّ في العالم، مشيرًا إلى أنّ الحلول العادلة وحدها تصنع السلام المستدام.

وأضاف أنّ عالمنا يشهد تفاقمًا غير مسبوق للأزمات بسبب غياب المساءلة، مؤكّدًا الحاجة إلى إعادة الثّقة في القانون الدوليّ ومنظومة دوليّة أكثر عدلًا، مشدّدًا على أنّ العالم لا يحتاج مزيدًا من الوعود، بل إلى عدالة تترجم الأقوال إلى أفعال.

أكّد الوزير القطري أنّ دولته تُمارس العدالة دون ازدواجيّة في المعايير وأنّ سياستها تقف إلى جانب ما يخدم الإنسان، موضحًا أنّ الوساطة ليست رفاهيّة سياسيّة، بل منهج راسخ للدوحة لحلّ النزاعات وحماية المدنيين.

شدّد على نجاح قطر بالتّعاون مع شركائها في تحقيق اختراق بين الحكومة الكولومبية وجماعة "إي جي سي"، مؤكّدًا أنّ الوساطة المسؤولة قادرة على حماية المدنيين وتوطيد السلام.

كما تناول رئيس الوزراء ووزير الخارجيّة ملف غزة، موضحًا أنّه لا يمكن اعتبار أنّ هناك وقفًا كاملًا لإطلاق النار إلّا بانسحاب إسرائيل من القطاع، مشيرًا إلى استمرار الجهود للتّوصّل إلى مسار مستقبليّ للمرحلة التالية وتحقيق الإستقرار.

تُقام جلسات المنتدى على مدار يومي السبت والأحد في فندق شيراتون الدوحة، تحت شعار هذا العام:

"ترسيخ العدالة ... من الوعود إلى الواقع الملموس"، حيث تتناول المناقشات مجموعة من المواضيع المتعلّقة بالقانون الدوليّ، السلام الإقليميّ، الحوكمة ودور الوساطة في حلّ النّزاعات الدوليّة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»