اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


كشف تقرير صحفي أنّ شركة أميركية تُدعى Axonius، أسّسها ضباط سابقون من وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "8200"، باتت اليوم تدير جزءاً أساسياً من البنية التحتية للأمن السيبراني داخل الولايات المتحدة. هذه الشركة، التي تعمل من تل أبيب، تُشرف على أنظمة أكثر من 70 وكالة فيدرالية أميركية، بينها وزارات الدفاع والأمن الداخلي والطاقة والصحة والخزانة، ما يمنحها قدرة واسعة على جمع البيانات والتحكّم بالأجهزة الرقمية في تلك المؤسسات.

ويحذّر التقرير من أنّ هذا النفاذ العميق قد يفتح الباب أمام مخاطر جدّية، أبرزها إمكانية تتبّع الأجهزة، مراقبة تسجيلات الدخول، وحتى تعطيل حسابات الموظفين الفيدراليين. ورغم أنّ الشركة تُسوّق نفسها كأداة لتعزيز الأمن السيبراني، فإن خلفية مؤسسيها الاستخباراتية تثير تساؤلات حول السيادة الرقمية الأميركية ومستقبل الخصوصية.

كما يذكّر التقرير أيضاً أنّ هذه ليست المرة الأولى التي تُثار فيها شبهات حول التغلغل الإسرائيلي في المؤسسات الأميركية؛ فقد سبق أن كشفت صحيفة "الغارديان" عن اتفاق سرّي بين وكالة الأمن القومي الأميركية "NSA" والاستخبارات الإسرائيلية لتبادل بيانات الاتصالات الخام، كما ظهرت حوادث أخرى مثل اتهامات بالتجسّس على مفاوضات إدارة أوباما مع إيران وزرع أجهزة تنصّت قرب البيت الأبيض عام 2019.

ويخلص التقرير إلى أنّ النفوذ السيبراني الإسرائيلي داخل الأنظمة الفيدرالية الأميركية أصبح اليوم أكثر وضوحاً وعمقاً من أي وقت مضى، ما يشكّل سابقة مقلقة للأمن القومي الأميركي.

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!