اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يؤكد بعض المحللين السياسيين البارزين في إسرائيل أن حكومة الاحتلال ستبقى عالقة دون القيام بأي تسوية ما هو أكبر وأعمق وأخطر من "قضية غزة": القضية الفلسطينية.

وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب يخطط لإعلان سريع عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب في غزة قبل عيد الميلاد الوشيك، وإنشاء هيئة حكم جديدة لإدارة القطاع، كون ذلك منجزه الحقيقي الوحيد.

وتثير توجهات ترامب قلق حكومة الاحتلال ورئيسها بنيامين نتنياهو، خصوصاً مع بروز دور تركيا وقطر في المرحلة الثانية من الخطة، وطرح السلطة الفلسطينية كجزء من المستقبل السياسي. هذا التطوّر دفع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، المرشّح لتولّي موقع أساسي في "مجلس السلام"، إلى عقد لقاء سري مع نتنياهو الأسبوع الماضي، بهدف إقناع إسرائيل بالانخراط في المرحلة الثانية وقبول دور محدّد للسلطة الفلسطينية داخل قطاع غزة أو جزء منه.

وبحسب ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن نتنياهو لم يرفض المقترح بشكل مباشر، لكنه طلب مهلة للتشاور قبل إعطاء رد نهائي. في المقابل، يبدو أنّ نتنياهو يحاول التملّص من الدخول في المرحلة الثانية ومن خطة ترامب، رغم أنّها أصبحت ذات طابع "أممي" بعد مصادقة الأمم المتحدة عليها، خاصة وأنها تتضمّن بنداً يضعه في مأزق سياسي وانتخابي: المسار نحو دولة فلسطينية.


الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!