اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أبدى الجنرال في الاحتياط والمحاضر بجامعة تل أبيب، ميخائيل ميليشتاين، قلقه من مستقبل الأوضاع في غزة، مؤكداً في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن على "إسرائيل" أن تتعامل بواقعية أكبر، إذ "لا وجود لانتصار مطلق في أي جبهة".

وأوضح أن "إسرائيل" لن تحقق أهدافها الكاملة في غزة، وأن الأفضل لها التركيز على ثلاث أولويات عملية:

الحفاظ على قدرة عسكرية للتدخل عند بروز أي تهديد في غزة أو لبنان.

ضمان مراقبة فعّالة لمحور صلاح الدين ومعبر رفح بإشراف أميركي.

امتلاك حق النقض على تركيبة حكومة التكنوقراط المقترحة.

واعتبر أن هذا الخيار قد يبدو صعباً، لكنه يظل "السيئ الأقل سوءاً"، لأنه يتيح لـ"إسرائيل" التفرغ لجبهات أخرى مثل لبنان وإيران.

وفي السياق ذاته، أشار المحلل العسكري رون بن يشاي في موقع واينت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الساعي وراء "جائزة نوبل للسلام"، يضغط على نتنياهو للانتقال من لغة التصعيد العسكري إلى المسار الدبلوماسي. لكنه لفت إلى أن نتنياهو ما زال متمسكاً بفكرة "النصر المطلق"، في حين أن الجيش الإسرائيلي، وفق خطة ترامب، يبحث عن مخرج سياسي موازٍ للتحرك العسكري بهدف إنهاء الحرب، مع الاستعداد في الوقت نفسه لمواجهة حماس.

أما المحلل السياسي شيمعون شيفر، فذهب أبعد من ذلك، مؤكداً أن جوهر الأزمة يكمن في استمرار النزيف الفلسطيني وفي اعتماد "إسرائيل" على القوة وحدها. ورأى أن التحدي الحقيقي أمام أي حكومة إسرائيلية بعد نتنياهو سيكون في كيفية إزالة الجدران الفاصلة مع الفلسطينيين، لا في مواصلة الاحتماء خلفها، لأن "كل جدار مصيره السقوط".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مصير مجهول «للميكانيزم» والقائد الى واشنطن بـ3 ملفات «كرة ثلج» تعيين القزي تتدحرج... تمنيات سعودية «للتيار» بعدم التحالف مع حزب الله!