اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، انتقادا مباشرا إلى المساعي الأميركية لإنشاء قوة دولية مؤقتة في قطاع غزة.

وفي 18 تشرين الثاني الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي، بالأغلبية مشروع قرار أميركي بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، يأذن بإنشاء قوة دولية مؤقتة حتى نهاية عام 2027.

ووفقًا لهيئة البث "الإسرائيلية" الرسمية، فقد قال نتنياهو خلال لقائه بسفراء "إسرائيليين" الأحد، إن “أصدقاءنا في الولايات المتحدة يريدون إقامة قوة دولية لتنفيذ المهمة، قلت لهم تفضلوا، ولكن ليست كل الأمور يمكنهم القيام بها، وربما لا يستطيعون تنفيذ الأمر الأهم”.

وأضاف أن “ثمة مهام محددة يمكن لتلك القوة تنفيذها، لكن ليس كل شيء، وربما ليس الهدف الرئيسي (تجريد حماس من سلاحها)”، في إشارة إلى محدودية قدرة القوة الدولية المقترحة على تحقيق ما تطمح إليه "إسرائيل" في القطاع.

وأكد نتنياهو عزمه لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية الشهر الجاري، مشيرا إلى أن اللقاء سيكون السادس بينهما منذ بداية العام.

انتقاد نتنياهو للقوة الدولية يتناقض مع حديث له خلال مؤتمر صحفي، الأحد، بعد لقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، توقع فيه بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قريبا، وفق القناة 12 الإسرائيلية (ليبرالية وسط).

ودخل الاتفاق حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول الماضي، وكان من المفترض أن ينهي إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدار عامين بدءا من 8 تشرين الأول 2023، لكنها خرقت الاتفاق مرارا، موقعة مئات المدنيين الفلسطينيين بين شهيد وجريح.

وترهن تل أبيب بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية باستلامها ما تقول إنها آخر جثة لأسير إسرائيلي بغزة، والتي تواصل “حماس” البحث عنها.

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار