اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت القناة الإسرائيلية الـ7 بأن مصر وقطر تقودان حراكًا عربيًا وإسلاميًا مكثفًا لمنع أي تغييرات تسعى إسرائيل، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، إلى إدخالها على المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وذكرت القناة أن القلق العربي يرتفع حيال خطوات إسرائيلية قد تُضعف الاتفاق، أبرزها فتح معبر رفح باتجاه واحد وتأخير الانسحاب الكامل من القطاع. وكشفت عن مصدر مصري رفيع أكد أن البيان المشترك الذي أصدرته ثماني دول عربية وإسلامية جاء نتيجة "تحرك دبلوماسي منسق بمبادرة مصرية"، جرى بلورته بعد زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى قطر وسلسلة لقاءات إقليمية متتابعة.

وأوضحت القناة أن توقيت البيان لم يكن مصادفة، بل جاء قبل اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خشية أن يؤدي ذلك إلى تعديلات أو تفسيرات جديدة على بنود الاتفاق تتعارض مع ما تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ في تشرين الأول الماضي.

وبحسب التقرير، تهدف القاهرة والدوحة إلى منع أي تفاهمات أميركية–إسرائيلية جديدة قد تعيد تشكيل المرحلة الثانية من الاتفاق خارج إطار الوساطة العربية. ويعكس هذا التحرك تصاعد التوتر الدبلوماسي بين الوسطاء العرب وإسرائيل بشأن مسار تنفيذ اتفاق وقف النار، وسط مخاوف من محاولة تل أبيب فرض شروط جديدة تُضعف دور الوساطة المصرية–القطرية

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»