اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شكّلت الهواتف الذكية لأكثر من عقد العمود الفقري للاتصال الرقمي والترفيه والإنتاجية، غير أنّ تسارع تطوّر الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز والتكنولوجيا القابلة للارتداء بات يطرح سؤالاً جوهرياً: هل يقترب عصر الهاتف الذكي من نهايته بعدما تحوّلت أجهزته الجديدة إلى مجرد نسخ أسرع من سابقاتها؟

تشير تقارير تقنية حديثة إلى أن الموجة المقبلة من الابتكارات قد تعيد رسم علاقتنا بالتكنولوجيا بالكامل، من خلال أجهزة ذكاء اصطناعي تُرتدى بدل أن تُحمل، قادرة على إرسال الرسائل وإجراء المكالمات وتقديم المعلومات عبر الصوت والإيماءات، من دون الحاجة إلى شاشة تقليدية. كما تتقدّم تقنيات الواقع المعزز بخطى ثابتة نحو استبدال شاشات الهواتف بنظارات أو عدسات تعرض المعلومات مباشرة في مجال الرؤية، ما يجعل التفاعل الرقمي جزءاً من المشهد اليومي لا عبئاً منفصلاً عنه.

وفي موازاة ذلك، تتوسع أنظمة إنترنت الأشياء لتجعل المنازل والسيارات وأماكن العمل أكثر اتصالاً، حيث يتولى الذكاء الاصطناعي إدارة الإضاءة والأمن والأجهزة المنزلية والتنقل والترفيه تلقائياً، من دون الحاجة إلى هاتف يتحكم بكل شيء. ويُنتظر أن تتكامل هذه الأنظمة مع مساعدين أذكياء أكثر استقلالية، يعملون في الخلفية ويتفاعلون مع المستخدم بسلاسة.

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!