اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسكيدي، إن "رواندا تنتهك بالفعل التزاماتها بموجب اتفاق السلام بعد أيام فقط من حضوره حفلاً في واشنطن لتوقيع اتفاقيات تهدف إلى إنهاء سنوات من الصراع في شرق البلاد الغني بالمعادن، ما يقوّض الجهود الرامية إلى إنهاء القتال" في شرق البلاد.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تقدم متمردو حركة "أم-23" من رواندا في منطقة قريبة من الحدود مع بوروندي، وسيطروا على قرية لوفونغي، وفقاً لاثنين من السكان المحليين تحدثا إلى وكالة "رويترز". في حين تنفي رواندا دعمها للمتمردين.

كما قال مسؤولون محليون إن "بعض الجنود الكونغوليين فروا من البلدة واشتبكوا مع قوات دفاع وازاليندو المحلية يوم الأحد في بلدة سانغي القريبة"، التي جرى استهدافها ما أسفر عن مقتل قرابة 36 شخصاً، وفقاً لمسؤول محلي ومصادر أخرى يوم الاثنين.

بدوره، نشر مصدر من المجتمع المدني صوراً لجثث القتلى، الذين بدوا مدنيين يرتدون ملابس ملونة غير عسكرية، ملطخين بالدماء وقد أُلقِي بهم في زوايا غير متساوية. كانت هناك جثتان صغيرتان، ويبدو أنهما لطفلين صغيرين، وفق ما ذكر المصدر.

ولم يستجب الجيش الكونغولي لطلب التعليق، كما لم تستجب حركة "أم-23" أيضاً.

يُذكر أنه خلال الأسبوع الماضي، أكدت رواندا والكونغو التزامهما الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة ووقعتا اتفاقيات جديدة في واشنطن.

الأكثر قراءة

ترامب يستغيث بالتنين لا بالحاخام