اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قالت تايلاند إنها قصفت كمبوديا بطائرات مقاتلة اليوم الاثنين، في محاولة لشلّ قدراتها العسكرية، مع تجدد الأعمال القتالية عبر الحدود وتعثر وقف إطلاق النار الهش الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتبادل الطرفان الاتهامات ببدء الاشتباكات التي اندلعت ليلاً واشتدت قبل الفجر وامتدت إلى عدة مواقع، وأسفرت وفق مسؤولين عن مقتل جندي تايلاندي و4 مدنيين كمبوديين.

واتهمت كمبوديا تايلاند بارتكاب أعمال عدوان "لا إنسانية ووحشية"، مؤكدة أنها لم ترد بعد. فيما قالت بانكوك إنها شنّت غارات جوية على أهداف عسكرية بعدما حشدت جارتها أسلحة ثقيلة وأعادت تمركز وحدات قتالية.

ونقل الجيش التايلاندي عن رئيس الأركان الجنرال تشايبراك دونجبرابات قوله إن "هدف الجيش هو شل قدرات كمبوديا العسكرية لفترة طويلة، من أجل سلامة أبنائنا وأحفادنا".

ويعد هذا القتال الأشد منذ تبادل الطرفين إطلاق الصواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة على مدى خمسة أيام في تموز، ما أدى إلى مقتل 48 شخصاً ونزوح 300 ألف قبل تدخل ترامب للتوسط في وقف إطلاق النار.

ولم ترد السفارة الأميركية في تايلاند على طلب للتعليق. فيما دعا رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، الذي ساعد ترامب في الوساطة، إلى الهدوء وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، قائلاً إن "تجدد القتال يهدد بتقويض الجهود الحثيثة التي بُذلت لاستقرار العلاقات".

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأمين العام دعا تايلاند وكمبوديا إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد، مؤكداً استعداد الأمم المتحدة لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.

وتتنازع تايلاند وكمبوديا منذ أكثر من قرن على السيادة على نقاط حدودية مفتوحة على طول 817 كيلومتراً، وتشعل الخلافات حول معابد قديمة توترات قومية تفضي أحياناً إلى اشتباكات مسلحة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»