اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكّدت وكالة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، اليوم الثلاثاء، أن آلاف الأطفال في قطاع غزة تلقوا العلاج من سوء التغذية الحاد بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول الماضي.

وأشارت الوكالة إلى أن 9,300 طفل عولجوا من سوء التغذية الحاد الشديد في أكتوبر، لافتة إلى أن هذا الرقم تراجع عن ذروته في آب التي تجاوزت 14,000 حالة، إلا أنه لا يزال أعلى بكثير مقارنة بفترة وقف إطلاق النار القصيرة بين شباط وآذار.

وفي السياق، قالت المتحدثة باسم "اليونيسف"، تِس إنغرام: "ما زال هذا رقماً صادماً للغاية"، مشيرة إلى أن العدد ما زال أعلى بخمس مرات مقارنة بشهر شباط، ما يعكس أن تدفّق المساعدات لا يزال غير كافٍ لتلبية احتياجات الأطفال.

وأضافت إنغرام أن "اليونيسف" أصبحت قادرة على إدخال كميات أكبر من المساعدات إلى غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن العقبات لا تزال قائمة، مثل التأخير ورفض دخول الشحنات عند المعابر، إغلاق الطرق، والتحديات الأمنية المستمرة.

وأوضحت أن الإمدادات التجارية لا تزال غير كافية، إذ يبقى ثمن اللحوم مرتفعاً للغاية، مما يجعل العديد من العائلات غير قادرة على تحمل تكاليفها، وبالتالي يساهم في استمرار ارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال، وفقاً لتقرير "اليونيسف".


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

توجّه أممي لنشـر قـوات دولـيّة في الجنوب هل يردّ الرئيس عون قانون العفو إذا تجاهل مطالب الجيش؟