اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد أسبوعين من الإنتخابات الرّئاسيّة في هندوراس، ما زالت النتائج معلّقة وسط نسب متقاربة وشبهات تزوير.

فرز 89% من الأصوات يظهر صراعًا شديدًا بين نصري أسفورا المدعوم من الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمرشّح الرّئاسيّ سلفادور نصر الله، فيما تحتل ريكسي مونكادا مرشّحة الحزب اليساريّ الحاكم، المركز الثالث.

حزب "ليبره" وصف ما يحدث بأنّه "انقلاب انتخابيّ" وطالب بإعادة الإنتخابات تحت رقابة دوليّة، مشيرًا إلى تناقضات في المحاضر والبيانات الرّقميّة.

في المقابل، يدعم المرشّحون اليمينيون من واشنطن استغلال ملفات الأمن والهجرة.

السيناريوهات مفتوحة بين موجة احتجاجات واسعة أو تسوية جزئيّة، ممّا يجعل الأزمة اختبارًا حقيقيًّا لديمقراطيّة هندوراس وقدرة اليسار على حماية مكاسبه.

الكلمات الدالة