27 ثانية قراءةصبر الجمهوريين ينفد من حرب إيران.. هل يدفعون ثمنها في صناديق الاقتراع؟
بدأ صبر بعض الجمهوريين ينفد إزاء الحرب التي يخوضها الرئيس دونالد ترامب مع إيران، إذ طال أمدها لنحو 6 أشهر، وباتت تهدد بمزيد من المخاطر على فرصهم في انتخابات التجديد النصفي.
وبحسب "سي إن إن"، فإن الجمهوريين في الدوائر الانتخابية الأكثر تنافسية -والذين يواجهون مخاطر خسارة مقاعدهم- لا يزالون، مع ذلك، يدعمون ترامب في الغالب، مراهنين على أن الناخبين قد يتقبلون التبعات الاقتصادية المؤلمة للحرب من أجل المصلحة الوطنية والأمن القومي.
ووفق تقرير "سي إن إن"، "تُعد هذه المسألة نقطة توتر محورية في انتخابات التجديد النصفي، حيث يسعى الحزب الجمهوري إلى الدفاع عن أغلبيته الضئيلة في مجلس النواب، ويأمل في الحفاظ على أغلبيته في مجلس الشيوخ أيضاً. ورغم أن استطلاعات الرأي المتتالية تظهر عدم تأييد شعبي للحرب، إلا أن الجمهوريين يترددون في إعلان معارضتهم لرئيس لا يزال يحظى بشعبية واسعة داخل صفوف حزبهم".
وقال باريت مارسون، وهو خبير إستراتيجي جمهوري في ولاية أريزونا: "هناك شخص واحد في هذا البلد لا يكترث لأسعار الوقود - شخص واحد فقط - وللأسف، فإن هذا الشخص يتحكم نوعاً ما في مصيرنا. وبالنسبة للجمهوريين، فإن الأمر أشبه بعملية توازن دقيقة للغاية؛ إذ يتعين عليهم الاستمرار في دعم الرئيس مع استشعار المعاناة التي يمر بها الناخبون في الوقت ذاته"، وفق تعبيره.
وصرح السيناتور جيم جاستيس، ممثل ولاية فرجينيا الغربية، للصحفيين، يوم الإثنين، في واشنطن بأن الحرب تحولت إلى "فوضى عارمة"، وأن على الجمهوريين بذل جهد أكبر لمعالجة مخاوف الناخبين المتعلقة بالاقتصاد.
وقدم رئيس مجلس النواب مايك جونسون -وهو حليف مقرب من ترامب- تقييماً واقعياً ومباشراً للأوضاع، وذلك أثناء مشاركته في حملة انتخابية، يوم الإثنين، في ولاية فرجينيا إلى جانب النائبة جين كيغنز، التي تمثل دائرة انتخابية متأرجحة، وستواجه النائبة الديمقراطية السابقة إيلين لوريا في انتخابات شهر تشرين الثاني.
وصرح جونسون للصحفيين، قائلاً: "لقد كان الصراع مع إيران سبباً في ارتفاع أسعار الوقود، بطبيعة الحال؛ إذ إنه صراع طال أمده".
وفي الوقت نفسه، أبدى جونسون تفاؤلاً، معرباً عن اعتقاده بأننا "سندخل مرحلة جديدة... ستبقي أسعار الوقود عند مستويات معقولة وواقعية، وتؤدي أيضاً إلى خفض أسعار السلع الغذائية"، وفق تعبيره.
ووفق تقرير "سي إن إن" فإن ترامب "لم يكن دائماً عوناً للجمهوريين القلقين من التبعات السياسية للحرب؛ فقد قلل من شأن المخاوف المتعلقة بارتفاع أسعار الوقود، مؤكداً أنه "لن يعتذر أبداً" عن اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، كما شكك في جدوى القيام بحملات انتخابية خلال انتخابات التجديد النصفي نظراً لعدم خوضه السباق الانتخابي في تشرين الثاني، رغم أنه وافق على استخدام ملايين الدولارات من لجنة العمل السياسي (PAC) الخاصة به لدعم المرشحين الجمهوريين الذين يواجهون منافسة صعبة.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته وكالتا "رويترز" و"إبسوس" ونُشر، يوم الاثنين، أن 3 فقط من كل 10 ناخبين يؤيدون أسلوب تعامل ترامب مع ملف إيران. وقد منحت هذه الأرقام الديمقراطيين فرصة لجعل قضية الحرب محوراً رئيساً في حملاتهم الانتخابية.
المزيد من أخبار دولية
الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا
44 ثانية قراءةمقاتلة F-16 رومانية تدمر مسيّرة مفخخة قرب منشآت الغاز في البحر الأسود
32 ثانية قراءةالكرملين يحسم الجدل حول زيارة كوشنر وويتكوف إلى موسكو
42 ثانية قراءةالبنتاغون يدرس إقالة ناشر "ستارز آند سترايبس" بعد تقارير عن حاملة الطائرات لينكولن
دقيقتين قراءةقراصنة صوماليون يختطفون سفينة جديدة في خليج عدن
دقيقتين قراءةمستشار زيلينسكي: الانتخابات الرئاسية الأوكرانية مستحيلة حالياً
38 ثانية قراءةصواريخ كيم تسبق لقاء ترامب المرتقب... 10 مقذوفات باليستية في أحدث تصعيد
33 ثانية قراءة









/file/attachments/2389/792942.jpg)
/file/attachments/2389/16_978325.jpg)
/file/attachments/2389/713876.jpg)
/file/attachments/2389/192003.jpg)
/file/attachments/2389/858195.jpg)
/file/attachments/2389/444820.jpg)
/file/attachments/2389/789583.jpg)






