اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

دعت وزيرة خارجيّة جمهوريّة الكونغو الديمقراطيّة تيريز كاييكوامبا فاغنر إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تشديد العقوبات على رواندا بهدف "استعادة مصداقيّة" جهود الوساطة التي تبذلها، في الوقت الذي تتقدّم فيه حركة "أم-23" المتمرّدة نحو بلدة استراتيجيّة على الحدود مع بوروندي.

أوضحت فاغنر في مقابلة مع "رويترز" أنّ واشنطن بحاجة إلى استهداف الأفراد في سلسلة القيادة والمؤسّسات مثل الجيش الرواندي للحدّ من قدرة كيغالي على شراء الأسلحة، مشدّدةً على أنّ مجرّد الإدانات أو الشعور بالقلق لن يكفي، خصوصًا في ظلّ سقوط آلاف القتلى وتشريد مئات الآلاف.

تُواصل حركة "أم-23" تقدّمها في شرق الكونغو هذا العام، مستوليَتًا على أكبر مدينَتين بالمنطقة، في حين أفادت الأمم المتّحدة بأنّ نحو 200 ألف شخص فرّوا من منازلهم خلال الأيام الأخيرة، فيما أسفر النزاع عن سقوط عشرات القتلى.

في بيان، اتّهمت وزارة الخارجيّة الرواندية الجيشين الكونغولي والبوروندي بتصعيد العنف، مؤكّدةً أنّ كينشاسا لم تكن جادّة بمفاوضات السلام التي ترعاها واشنطن وقطر.


الأكثر قراءة

ترامب يستغيث بالتنين لا بالحاخام