اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفاد تقرير لوكالة "رويترز" بأنّ المستثمرين الآسيويين يتّجهون بقوّة نحو السندات والقروض الخليجية هذا العام، معزّزين العلاقات التّجاريّة والماليّة مع منطقة سريعة النموّ، في ظلّ توقّعات غير مؤكّدة بالولايات المتّحدة والصين.

وأظهرت بيانات بورصات لندن ارتفاع إصدار السندات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 20% إلى 126 مليار دولار خلال الأشهر التّسعة الأولى من 2025، بينما قفزت القروض الموجّهة إلى آسيا والمحيط الهادئ إلى أكثر من 16 مليار دولار مقارنةً بأقلّ من 5 مليارات العام الماضي.

يعزو محلّلون هذا التّوجه إلى رغبة المستثمرين الصينيين في تنويع محافظهم بعيدًا عن الأسواق الأميركية، استقرار اقتصاد الخليج وآفاق نموّه القويّة.

كما تُقدّم السندات الخليجية عوائد أعلى من معظم السندات الآسيوية، ممّا يجعلها خيارًا مغريًّا في أسواق متقلّبة.

شهدت التجارة بين دول الخليج وآسيا نموًّا بنسبة 15% العام الماضي لتصل إلى 516 مليار دولار، أيّ نحو ضعف حجم التجارة مع الغرب، ممّا يُعزز جذب الإستثمارات طويلة الأجل.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

جنيف تظلل مفاوضات واشنطن...هل يستفيد لبنان؟ «فيتوات» عدة... ورهان على بدء الانسحاب التدريجي!