اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أوضح إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أنّ المستوطنين الإسرائيليين يرتكبون يوميًّا "جرائم حرب" بحقّ الفلسطينيين في الضّفة الغربية المحتلّة، مؤكّدًا أنّه لن يصمت عن هذه الإنتهاكات لأنّها لا تُمثّل بلاده التي يُؤمن بها.

أشار أولمرت في حديث لإذاعة محليّة إلى أنّ أكثر من 700 ألف مستوطن يعيشون في الضّفة الغربيّة ويقومون بأنشطة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسريًّا، بما في ذلك اعتداءات، مصادرة أراضٍ، توسّع استيطانيّ، إضافةً إلى أعمال عنف تُنفّذها مجموعة "شبان التّلال" المدعومة حكوميًّا.

أكّد أولمرت أنّه يرفض حضور مباريات فريق "بيتار القدس" احتجاجًا على الهتافات المعادية للفلسطينيين والعرب، مشدّدًا على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق حكوميّة لتقصّي المسؤوليات عن الهجوم الذي شنّه "تنظيم حماس" على قواعد ومستوطَنة إسرائيلية في "7 أكتوبر" 2023.

أوضح أنّ الحكومة الحاليّة برئاسة بنيامين نتنياهو تتجنّب تحمّل المسؤوليّة عن هذه الأحداث، رغم استقالة بعض المسؤولين الأمنيين والعسكريين.

يأتي حديث أولمرت في ظلّ استمرار التّصعيد الإسرائيلي ضدّ الفلسطينيين، بما في ذلك جرائم واسعة النّطاق في غزة منذ 8 تشرين الأوّل 2023، أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، كما الإتّهامات الإسرائيلية المرفوعة ضدّ نتنياهو من قبل المحكمة الجنائيّة الدوليّة.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

عون يرفض لقاء نتنياهو قبل انهاء الاحتلال الداخل اللبناني يهدأ وتفاهم بين المكونات على الاستقرار