اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدان "متولو وقف حيفا داخل أراضي 48" الإقتحام الذي نفّذته الشرطة الإسرائيلية في مقبرة القسام التاريخيّة المقامة على أنقاض بلدة الشيخ المهجّرة قرب حيفا، بإسناد مباشر من وزير الأمن القوميّ إيتمار بن غفير ورئيس لجنة الداخليّة في الكنيست يتسحاق كرويزر وكلاهما من حزب "قوّة يهوديّة".

أكّد الوقف أنّ إزالة الخيمة، اللّافتات وكاميرات المراقبة قرب ضريح الشيخ عزّ الدين القسّام تأتي ضمن تحرّكات سياسيّة تستغلّ المقدّسات الإسلاميّة للتّحريض وكسب نقاط سياسيّة عبر خطاب عدائيّ موجّه ضدّ المجتمع العربيّ ورموزه.

وأوضح الوقف الإسلاميّ أنّ الإعتداء يرتبط بمسار بدأ منذ آب 2025، حين دعا بن غفير وكرويزر في الكنيست إلى هدم "ضريح القسّام" ونقله.

وأضاف الوقف أنّ التّطابق بين خطاب التّحريض السياسيّ داخل اللّجنة والتّنفيذ الميدانيّ على الأرض يوضح أنّ الأمر ليس بالإجراء الإداريّ العادي، بل خطّة ممنهجة تهدف إلى تحويل المقبرة إلى ساحة صراع سياسيّ.

تُشير تصريحات عضو هيئة متولّي "أوقاف حيفا" المحامي خالد دغش، إلى أنّ هذا النّهج لا يُهدّد المقبرة فقط، بل يمسّ بحقّ المجتمع العربيّ الفلسطيني في الحفاظ على مقدّساته، تاريخه وهويّته، محوّلًا أجهزة الدولة إلى أدوات في صراع سياسيّ يقوم على الإستفزاز وإشعال التوتّر.


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»