اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في حديث للـ "mtv" أنه "بالنسبة للشعب السوري والأغلبية من الشعب اللبناني هو انتصار كبير في سقوط بشار الأسد بعد ٥٤ عاما من الحكم، ولم أكن أتوقع أن يسقط بشار الأسد ولكن كل شيء تغيّر والشعب السوري قال كلمته وهذا مصير كل طاغية طال الزمن أو قَصر وهذه العدالة الالهية".

واضاف "دخلنا في العصر الإسرائيلي ولكن هل هذا يعني الاستسلام لكل شروط إسرائيل؟ وهل نتخلّى عن مطلب الدولتين؟ والذين لايزالون يحلمون بمشروع حلّ الدولتين من حكام عرب أو الجامعة العربية ففي مقابل السياسية الاستيطانية الإسرائيلية لن يكون هناك مجال للدولة الفلسطينية".

وقال جنبلاط "أعطيت رأيي في الجمهورية الإيرانية وأتمنى على ممثلهم الشيخ نعيم قاسم أن يفهم أن طهران لا تستطيع استخدام لبنان من أجل التفاوض أو غيره لكن في الوقت نفسه أعترض على كلام السفير الأميركي الذي يريد التفاوض تحت النار واعترض على كلام المبعوثة اورتاغوس التي قفزت فوق كل شيء وتريد منطقة اقتصادية في الجنوب وهذا يذكرني بما قيل عن انشاء منطقة اقتصادية على ركام غزة نحن نطالب بعودة أهل الجنوب والأسرى".

وتساءل جنبلاط: ما هي الأوراق التي يملكها لبنان غير الهدنة والاستمرار الدؤوب في العمل الجبار للجيش اللبناني في الجنوب في مصادرة السلاح الاستراتيجي؟ أقدّر دور الجيش اللبناني والمطلوب تعزيز الجيش عِدةً وعداداً وتطويع عناصر جديدة فالجيش بحاجة لـ١٠،٠٠٠ عسكري إضافي".

 وأشار الى أنه "نحبّ أن نعرف من السفير ميشال عيسى من يتحدّث باسم أميركا؟ واعتقد أن السفير عيسى يستطيع حسم الموضوع لأنه مقرّب من الرئيس ترامب".

وقال جنبلاط "أتمنى على الشيخ نعيم قاسم ممثل إيران أن يفهم أن لبنان ليس أداةً في يد طهران، وأتمنى أن لهذا الكلام الذي أوجهه لنعيم قاسم ان ينتج عنه نقاش داخلي في حزب الله مع تقديري لتضحياتهم فنحن لن ننسى شهداء حزب الله في الدفاع عن لبنان من الخيام إلى ميس الجبل وكل أصقاع الجنوب ولكن لا نريد أن نكون أداةً في يد إيران".

وأضاف أن "الانتفاضة على نظام الأسد بدأت عام ٢٠١١ ولم تبدأ في السويداء بل في درعا وسوق الحميدية في الشام ولاحقاً انتفضت مجموعة من أهل السويداء ومنهم البطل خلدون زين الدين، والانتفاضة على نظام الأسد بدأت عام ٢٠١١ ولم تبدأ في السويداء بل في درعا وسوق الحميدية في الشام ولاحقاً انتفضت مجموعة من أهل السويداء ومنهم البطل خلدون زين الدين".

واعتبر أنه "نحن في معركة مصير: نكون أو لا نكون سنواجه وتيمور جنبلاط من رأيي واليوم هناك مشروع ثقافي سياسي لتحويل الدروز من مذهب إلى قومية وهنا بدأ التزوير من السويداء إلى الولايات المتحدة والجامعات وهذا تحدٍّ كبير وهنا أيضاً لن استسلم إنها ليست المرة الأولى التي يحاولون فيها عزل المختارة كميل شمعون بخطأ تاريخي أسقط كمال جنبلاط وبقيت المختارة وفي الاجتياح الإسرائيلي أيضاً كان هناك حصار على المختارة".

وقال "كمال جنبلاط أول من حاول تطوير النظام عبر إلغاء الطائفية السياسية وتطبيق العلمانية وهو حاور بيار الجميل وكميل شمعون والجبهة اللبنانية محذراً من مجيء الجيش السوري تحت قاعدة إن دخلوا لن يخرجوا وهكذا صار، والدولة السورية التي البعض في لبنان لا يريد التعاون معها عمرها سنة فقط وفي ربوع لبنان هناك كبار من رموز النظام السابق يسكنون كما في جبل العرب والساحل ولهم إمكانيات وأطالب باعتقالهم قبل الترحيل فقد يشكّلون خطراً على الأمن الوطني".


الأكثر قراءة

تقدم المفاوضات الأميركية ــ الايرانية يؤجل القتال عون: استعادة الثقة تبدأ من الداخل لا خوف على لبنان رغم الأزمات