اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن مستشار قائد الثورة والجمهورية الإسلامية للشؤون السياسية في إيران، علي أكبر ولايتي، الأحد، أن "الخطأ في الحسابات الذي ارتكب في بيروت نفد معه الصبر وصدر الأمر".

وأكد ولايتي، في منشور له عبر منصة "إكس"، على الجاهزية العسكرية التامة للرد قائلاً: "لقد حانت ساعة الصفر والمنصات تأخذ وضعية الإطلاق".

وشدد مستشار قائد الثورة للشؤون السياسية على الدفاع المشترك بين أركان جبهة المقاومة، وأن "حزب الله بضعة من محور المقاومة".

كما هدد بالقول: "إذا لم تخمد نار العبث في لبنان، فإن ذراعي الجغرافيا القويتين، أي هرمز وباب المندب، ستخنقان شرايينكم الاقتصادية حتى الوصول إلى الخنق الاستراتيجي".

وفي السياق ذاته، أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، أن "ردّ مقاتلي الإسلام آتٍ"، واصفاً هذا الرد المرتقب بعبارة "الوعد وفاء"، وذلك في إشارة إلى الرد على العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأشار ذو القدر إلى أن "وحدة الساحات والجبهات قد أنشأت سلسلةً أمنيةً للدفاع عن المنطقة"، مؤكداً "لبنان روحنا ولن يُسمح بانتهاك الخطوط الحمر للجمهورية الإسلامية".

بدوره، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، على أنه "لن يتمكنوا أبداً من الاستفراد بأي جزء من أركان المقاومة"، مضيفاً أن "تضحيات مجاهدي لبنان الغيارى ودبلوماسية الجمهورية الإسلامية المقتدرة تضمن سيادة لبنان وسلامة أراضيه، وستنهي جنون الكيان الإسرائيلي وإشعاله للحروب... والأيام بيننا".

من جهته، اعتبر مستشار ومساعد قائد الثورة، محمد مخبر، أن تقاسم أدوار "التفاهم والعدوان" بين أميركا والكيان الإسرائيلي "أمر مكرر وغير مقبول"، مردفاً: "لا الابتسامة الدبلوماسية الأميركية موضع ثقة، ولا التوحش الصهيوني يمكن تحمّله.. لن نجامل أحداً في الدفاع عن لبنان وسنلقّن المتجاوزين درساً يبعث على الندم".

وفي الإطار الميداني، نقلت وكالة "فارس" عن قائد قوة القدس، العميد إسماعيل قاآني، قوله إنّ "شعوب العالم تعرف استقلال لبنان بعظمة تضحيات حزب الله"، مؤكداً أن "نصر مقاومة حزب الله البطل العظيم على الصهاينة بات قريباً".

وجاءت هذه المواقف في أعقاب شنّ الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الأحد، عدواناً على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدف مبنىً سكنياً، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وجرحى، علماً أنه عندما استهدف الاحتلال الضاحية في الـ7 من حزيران/يونيو الجاري، ردّت إيران مباشرةً باستهداف شمال ووسط الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعقب العدوان الأخير، وجّه قاليباف رسالةً لواشنطن عبر "إكس" أكد فيها أنه "إذا لم تكن لديكم الإرادة والقدرة على الوفاء بالتزاماتكم فلا مجال للحديث عن التقدم في المفاوضات".

الأكثر قراءة

«اسرائيل» تتعمّد الاطاحة بالاتفاق الأميركي-الإيراني ترامب غاضب... ويدعو تل أبيب لوقف شن الهجمات على الضاحية