اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن رئيس الحكومة التايلاندية أنوتين تشارنفيراكول أنه قرر "إعادة السلطة إلى الشعب"، وذلك بحل البرلمان وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات في وقت مبكر.

وأوضح المتحدث باسم الحكومة سيريبونج أنجكاساكولكيات، في تصريح لوكالة "رويترز"، أن هذه الخطوة جاءت بعد خلاف مع أكبر كتلة في البرلمان، وهي حزب الشعب المعارض.

وقال: "حدث هذا لأننا لا نستطيع المضي قدماً في البرلمان".

وأضاف: "عندما لم يتمكن حزب الشعب من الحصول على ما يريد - مثل إجراء استفتاء على تعديلات دستورية- قال إنه سيقدم اقتراحاً بحجب الثقة وطلب من رئيس الوزراء حل البرلمان على الفور".

وفي هذا السياق، أعلنت الجريدة الرسمية الملكية أن ملك تايلاند ماها فاجيرالونكورن صادق في وقت لاحق على القرار، ما يفسح المجال لإجراء انتخابات مبكرة يجب أن تُجرى بموجب القانون في غضون 45 إلى 60 يوماً.

وتتزامن هذه الاضطرابات السياسية مع تصاعد حدة الصراع الحدودي بين تايلاند وكمبوديا مؤخراً، والذي قتل فيه 20 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 200.

وفي هذا السياق، قال تشارنفيراكول للصحافيين إن حل البرلمان لن يؤثر في العمليات العسكرية التايلاندية على الحدود، حيث اندلعت اشتباكات في أكثر من 10 مواقع تضمن بعضها قصفاً متبادلاً بالمدفعية الثقيلة.

الأكثر قراءة

لحظة الحسم تقترب... فهل تنجح التسوية؟ «حزب الله» يرفض معادلة «الضاحية مقابل المستوطنات»